البسيط
وقطب الجو وجها كله عقد
حفني ناصف
وقطّب الجو وجهاً كلّه عقد
وبدَّلَ الأفق منه النور بالظلمِ
أذكرت عهدك فاعترتك صبابة
الأخطل
أَذَكَرتَ عَهدَكَ فَاِعتَرَتكَ صَبابَةٌ
وَذَكَرتَ مَنزِلَةً لِآلِ كَنودِ
أصبحت يا أم بكر قد تخونني
مسعود بن مصاد
أَصْبَحْتُ يا أُمَّ بَكْرٍ قَدْ تَخَوَّنَنِي
رَيْبُ الزَّمانِ وَقَدْ أَزْرى بِيَ الْكِبَرُ
اليوم أوفت على خمس وعشرينا
حفني ناصف
اليومَ أوفت على خمسٍ وعشرينا
فاستقبِلوا عيدها الفضيّ ميمونا
ما للحوادث تنئينا وتدنينا
حفني ناصف
ما للحوادث تُنئينا وتُدنينا
وللزمانِ يعادينا ويُصْفينا
وأرض شلب وما شلب وإن ولدت
الرصافي البلنسي
وَأَرضُ شِلبٍ وَما شِلبٌ وَإِن وَلَدَت
غِمارَ ناسٍ فَناسٌ غَيرُ أَغمارِ
لا للقدود ولا للأعين السود
حفني ناصف
لا للقدود ولا للأعين السودِ
يصبو فؤادي ولا يهتزّ للغيدِ
المرء بالفكر لا باللحية الطولي
حفني ناصف
المرء بالفكر لا باللحية الطولَي
والفخر بالفضل لا بالرتبة الأولى
بالأمس كنا ومصر في شبيبتها
حفني ناصف
بالأمس كنا ومصرٌ في شبيبتها
ما بالها الآن أحنى ظهرها الهِرمَ
قد كنت يا مصر مهد العلم والحكم
حفني ناصف
قد كنتِ يا مصرُ مهدَ العلم والحكمِ
وأهلُكِ الغرُّ سادةَ الأممِ
هل تعرف الدار قد محت معارفها
الأخطل
هَل تَعرِفُ الدارَ قَد مَحَّت مَعارِفُها
كَأَنَّما قَد بَراها بَعدَنا باري
يا حسن ما راق عيني من صنوبرة
الرصافي البلنسي
يا حُسنَ ما راقَ عَيني مِن صنوبَرَةٍ
لَها مَعَ الماءِ حالٌ غَيرُ مَحلولِ