البسيط
ألهى التعجب إنساني وأنساني
حفني ناصف
ألْهى التعجبُ إنساني وأنساني
ما كان قرّح أعياني وأعياني
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
حفني ناصف
غرائب الكون تترى لا انتهاء لها
ومالها قط إن فكرتَ إحصاءُ
يا عمرو أين عمير من كدى يمن
الرصافي البلنسي
يا عَمرو أَينَ عُمَيرٌ مِن كُدى يَمَنٍ
لَقَد هَوَت بِكَ يا عَمرو الرِياحُ وَبي
أما كليب بن يربوع فإن لها
الأخطل
أَمّا كُلَيبُ بنُ يَربوعٍ فَإِنَّ لَها
شَرَّ الرِفاقِ إِذا ما حُصِّلَ الرُفَقُ
كأنها قرط خود أو فؤاد شج
حفني ناصف
كأنها قرط خُودٍ أو فؤاد شجٍ
لاقَى وإلاّ قلب رعديدِ
يا يومنا عندها عد بالنعيم لنا
الأخطل
يا يَومَنا عِندَها عُد بِالنَعيمِ لَنا
مِنها وَيا لَيلَتي في بَيتِها عودي
أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا
ماء العينين
أضحى فؤادي والأشواق مرتبضا
وراضه منهم ما ليس مرتفضا
بالبحر قيلولة والشوق أختنق
ماء العينين
بالبحر قيلولة والشوق أختنق
للنوم حيلولة والحب مختنقُ
أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
ماء العينين
أحيا اشتياقي والأشواق قد ذهبوا
عرامسُ بالظبيع فوقها ذهبُ
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
حفني ناصف
كم شدة ضاق عنها الذرع وانفرجت
وموقفٍ بعد فرط الضيق يتسعُ
أصبحت لا بد لي أن أنفث الصدرا
ماء العينين
أصبحت لا بُدَّ لي أن أنفُثَ الصَّدرا
بنفثةٍ تبهج الأشعارَ للشُّعَرا
فالأمر أوضح من أن يستراب به
حفني ناصف
فالأمر أوضح من أن يستراب به
والشمس تكبر عن إتيان برهانِ