البسيط
حنت قلوصي وهنا بعد هدأتها
عبد الله بن الزبير الأسدي
حَنَّت قَلوصيَ وَهناً بَعدَ هَدأَتِها
فَهَيَّجَت مُغرَماً صَبّاً عَلى الطَرَبِ
لا أحسب الشر جارا لا يفارقني
عبد الله بن الزبير الأسدي
لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُني
وَلا أحُزُّ عَلى ما فاتَني الوَدَجا
أني لمن نبعة صم مكاسرها
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَنّي لمن نَبعَةٍ صُمٍ مَكاسِرُها
إِذا تَقادَمتِ القَصباءُ وَالعُشَرُ
بم التصبر لا خل ولا شجن
محمد المعولي
بِمَ التصبرُ لا خِلُّ ولا شجن
ولا صديقٌ ولا أهلٌ ولا وَطَنُ
إني بفضل من الله ذو دعة
محمد المعولي
إنِّي بفضلِ من اللهِ ذو دعةٍ
وذو يساريْن لا الإقتارُ يَعْرُوني
قد جاء ذلك في القرآن معناه
محمد المعولي
قد جاء ذلك في القرآن معناهُ
هذا فخذ ما بدا في القول فحواهُ
إن الكريم إذا ما كان ذا كذب
مسكين الدارمي
إِنَّ الكَريم إِذا ما كانَ ذا كَذِب
شانَ التكرّمَ منه ذلك الكذِبُ
فلا تكونن كمن ألقته بطنته
عبد الله بن الزبير الأسدي
فَلا تَكونَن كَمَن أَلقَتهُ بِطنَتُهُ
بَينَ القَرينَينِ حَتّى ظَلَّ مَقرونا
لا تجعلني كأَقوام علمتهم
مسكين الدارمي
لا تجعلني كأَقوام علمتهم
لَم يظلموا لبةً يوماً ولا وَدَجا
تلفى عروبتهن وهي ضعيفة
مسكين الدارمي
تُلفى عَروبتهن وهي ضعيفة
في البيت تحسب بعلها مصفودا
إذا كنت في حمان في عقر دارهم
مسكين الدارمي
إِذا كنت في حَمان في عُقر دارهم
فلست أُبالي من أَبرَّ ومن فجر
يا هل شجتك برود الريق حواء
محمد المعولي
يا هَلْ شجتْكَ برودُ الرِّيق حَوَّاءُ
ممشوقَةٌ غادَةٌ غرَّاءُ عذراءُ