البسيط
إن الأمور على الأقدار جارية
ابن أبي البشر
إن الأمور على الأقدار جارية
وكل ذي أمل يسعى إلى أمد
وغادة خلتها كالبدر إذ كشفت
أحمد تقي الدين
وغادةٍ خلتُها كالبدرِ إذ كشفتْ
عنها النقابَ واغضتْ طرفها خَجلا
إليك أشكو عيونا أنت قلت لها
ابن أبي البشر
إليك أشكو عيونا أنت قلتَ لها
فيضي فقد فضحتني بين جُلاّسي
ما أم يوم الوغى زحفا برايته
السيد الحميري
ما أمّ يومَ الوَغى زَحفاً بِرايتِهِ
إلاَّ تضعضع ثمّ انصاع مُنهَزِما
قد أنصف السقم من عينيك وانتصفا
ابن أبي البشر
قد أنصف السقم من عينيكَ وانتصفا
فها هما يحكيان العاشقَ الدّنفا
قل لي بربك ماذا تنفع الحيل
أحمد تقي الدين
قلْ لي بربَك ماذا تنفعُ الحيلُ
بِمُدْنَفٍ غازلتهُ الأعينُ النُّجُلُ
وليلة للهنا والأنس قد جمعت
أحمد تقي الدين
وليلةٌ للهنا والأُنسِ قد جمعتْ
كليلة القدرِ بين السبعةِ الشُّهُبِ
يا طالب المجد في علم تحصله
أحمد تقي الدين
يا طالبَ المجدِ في علمٍ تحصّلهُ
نافِسُ سِواكَ وكن خِلواً من الحسدِ
وقفت بالأرز معتزا بعزته
أحمد تقي الدين
وقفتُ بالأرزِ معتزاً بعِزَّتِهِ
وذاكراً مجدَ آبائي وأَجدادي
من ليلة بات موعوكا أبو حسن
السيد الحميري
من ليلةٍ باتَ مَوعوكاً أبو حسن
فيها يُكابِدُ من حُمّى ومن أَلَمِ
يا كوكبا في سماء الفضل قد أفلا
أحمد تقي الدين
يا كوكباً في سماءِ الفضلِ قد أَفَلا
وزنبقاً في رياض الدّينِ قد ذَبُلا
أقول لما رأيت الناس قد ذهبوا
السيد الحميري
أقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا
في كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا