العودة للتصفح البسيط البسيط السريع الخفيف المقتضب
أقول لما رأيت الناس قد ذهبوا
السيد الحميريأقول لما رأيتُ الناس قد ذَهبوا
في كلِّ فنٍّ بلا علمٍ يَتيهونا
من ناكِثين ومُرَّاق وقاسطةٍ
دانوا بدينِ أبي موسى ومُرْجِينا
إنّي أدينُ بما دان الوصيُّ به
يوم الخُريْبةَ من قَتلِ المُحلِّينا
وما به دانَ يوم النهرِ دِنتُ به
وشاركتْ كفَّه كفِّي بصِفّينا
في سفكِ ما سَفكتْ يوماً إذا حضَرت
وأبرزَ اللهُ للقسطِ الموازينا
تلك الدماءُ معاً يا ربُّ في عُنقي
ثم استقِني بعدَها آمينَ آمينا
آمينَ من مِثلهم في مثلِ حالهمِ
في فتيةٍ هاجَروا للهِ شارينا
ليسوا يُريدون غيرَ الله ربِّهمُ
نعمَ المرادُ تَوخّاه المُريدونا
وطبتمُ في قديمِ الدهر إذ سطرت
فيه البريَّةُ مَرحوماً ومَلعونا
ولن تَزالوا بعينِ الله يَنْسَخُكُم
في مستكنّاتِ أصلابِ الأبرينا
بختارُ من كلِّ قَرنَ خيرَهم لكمُ
لا النذلَ يُلزمُكمْ منهم ولا الدّونا
حتى تناهت بكم في أمّةٍ جُعلتْ
من أجلِ فَضلكم خير المصلِّينا
فأنتم نعمةٌ لله سابغةٌ
منه علينا وكان الخيرُ مَخزونا
لا يقبلُ اللهُ من عبدٍ له عملاً
ولا عدوَّكم العميَ المضلِّينا
أنت الوصيّ وصيّ المصطفى نَزلتْ
من ذي العلى فيك من فرقان آيونا
وأنت من أحمدِ الهادي بمنزلةٍ
قد كان أثبتها مُوسى لهارونا
آتاك من عندِه عِلماً حَباك به
فكنتَ فيه أميناً فيه مأمونا
هل مثلُ فعلكَ عند النَّعلِ تَخصِفُها
لو لم يكنْ جاحدو التفضيلِ لاهينا
قصائد مختارة
صلوا على من عليه الله خالقه
الباعونية صَلوا عَلى مَن عليه اللَّه خالَقه صَلى وَسَلم في الآزال وَالقدم
نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ
محمد بن صالح المنتفقي نعم نعم حدثتني وهي صادقةٌ ظنونُ قلبي وقالت لي تيقن بذا
بي من جوى التبريح اشفاق
الملك الأمجد بي مِن جوى التبريحِ اشِفاقُ فهل لدائي منه اِفراقُ
البعيد
فاطمة ناعوت مكدودًا في الظهيرةِ ، على جبينِكَ خيطُ نُحاسْ .
أيها القلب مت فخير وأبقى
إلياس أبو شبكة أَيُّها القَلبُ مُت فَخَيرٌ وَأَبقى لَكَ مَوتٌ يَقيكَ شرَّ العِبادِ
حامل الهوى تعب
ابو نواس حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ