البسيط
كانوا معاني المغاني حين ينشدهم
ابن الوردي
كانوا معاني المغاني حينَ ينشدُهُمْ
شادٍ يجاوبُهُ حُسْنٌ وإحسانُ
أراحل أنت لم تحلل بمنقبة
كعب بن الأشرف
أَراحِلٌ أَنْتَ لَمْ تَحْلُلْ بِمَنْقَبَةٍ
وَتارِكٌ أَنْتَ أُمَّ الْفَضْلِ بِالْحَرَمِ
يا حادي العير رفقا بالقوارير
الباخرزي
يا حادِيَ العيرِ رفقاَ بالقَواريرِ
وقِفْ فليسَ بعارٍ وَقفةُ العيرِ
أقفر من أهله عبيد
عبيد بن الأبرص
أَقْفَرَ مِن أَهْلِهِ عَبِيدُ
فاليومَ لا يُبْدِي ولا يُعِيدُ
شوقي إليك كثير ليس يحصره
أحمد القوصي
شَوقي إِلَيك كَثير لَيس يَحصره
مَن كانَ يَكتُب في الأَوراق بِالقَلَم
إنا إلى الله ماذا حل بالدين
أبو بكر بن مغاور
إِنّا إِلى اللَّهِ ماذا حَلَّ بِالدِّينِ
مِنَ الطِّوالِ اللِّحى البيضِ العَثانينِ
لو فوق الحظ سهما من كنانته
الامير منجك باشا
لَو فوّق الحَظ سَهماً مِن كِنانتِهِ
وَكانَ مِن خَلف قاف لَم يَفت غَرَضي
إن العزيمة والعزاء قد ثويا
مرة بن خليف
إِنَّ الْعَزِيمَةَ وَالْعَزَّاءَ قَدْ ثَوَيا
أَكْفانَ مَيْتٍ غَدَا فِي غارِ رُخْمانِ
أخبرت ضبة تهجوني لأهجوها
الطرماح
أُخبِرتُ ضَبَّةَ تَهجوني لِأَهجوها
وَلَو حُدوا كَحَداءِ القَينِ ما عادوا
سرت وقد وقع الساري لجانبه
التطيلي الأعمى
سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبه
والشمسُ تَضْرِبُ دُهْمَ الليل بِالبَلَقِ
استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبا
بلبل الغرام الحاجري
استعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُبا
لتعتدي طالباً طوراً ومطلوُبا
لنا نفوس لنيل المجد عاشقة
المفتي عبداللطيف فتح الله
لَنا نُفوسٌ لِنَيلِ المَجدِ عاشِقةٌ
وَجَوهَرُ المَجدِ عَنّا غَير مُنتَقِلِ