العودة للتصفح
البسيط
المنسرح
المتقارب
الوافر
الكامل
استعمل العصف بعد الدبغ مقلوبا
بلبل الغرام الحاجرياستعمل العَصفَ بعد الدّبغ مَقلوُبا
لتعتدي طالباً طوراً ومطلوُبا
واسكَر من الرَّاحِ وأفهم ما اشرتُ له
فليس يحتاج لا كأساً ولا كُوبا
واحمل على القومَ واحلُم إن همو حملوا
فأنت ما زلتَ غلاباً ومغلُوبا
لك الجوادان فاركب ما تشاءُ ودَع
مالا تشاءُ مع الظلمات مجنوبا
قد أدَّبتكَ نواريزُ مفَرَّقةُ
حتى لقد صرتَ لا تحتاج تأديبا
وطالما استصلح الجزرَّاء نحركَ في
يوم الأضاحي ولم يستصلح النَبيا
أذكرتنا أرشيبراً إذ ركبتَّ وإذ
وأصبَحت بالتاج تاج الخوص مَعصُوبا
فاستوف غير ضجور بالإمارة ما
على جبينك مما قد كان مكتوبا
والق الأيادي واقبل من هديتها
ما كان من قوص أو إخميم مجنوبا
يا شاعراً لم يفقه اليومَ راوية
يروى المجون إذ لم يَرَوِ تشبباً
لو أنه قد أدرك الشيخ الصريع فتى ال
قطد صَّارِ لم يرو إلا عَنكَ أَسلُوبا
قصائد مختارة
ألفة
قاسم حداد
غصنان مخضوضران
والحديقة تفْرط في الحب
قالت لجندي موسيقي تعاتبه
اسماعيل سري الدهشان
قالت لجندي موسيقي تعاتبه
وقد أجاد لقد أحسنت مغناها
لله قوم رفعت ذكرهم
علي الغراب الصفاقسي
لله قومٍ رفعتُ ذكرُهمُ
مدحا وهُم يُخفضونني ذمّا
نفمبر يا صانع المعجزات
بوزياني الدراجي
نفمبر يا صانع المعجزات
ويا غرة الدهر والسنوات
بأهل المنحنى عرج وأبلغ
الهبل
بأهل المُنْحنَى عَرّج وأبلغْ
مِنَ الصبّ المشوق بهِمْ سلامَهْ
واكلت دهرك اربعين واربعا
كلثوم العتابي
واكلت دهرك اربعين واربعا
فاصبر لأكلته وعضة نابه