قصائد هجاء
يموت في الغاب أو في غيره الأسد
أحمد شوقي
يَموتُ في الغابِ أَو في غَيرِهِ الأَسَدُ
كُلُّ البِلادِ وِسادٌ حينَ تُتَّسَدُ
كفى اللّه أهل الموصل الشر إذ أتى
خليل البصير
كفى اللّه أهل الموصل الشر إذ أتى
عدو لهم من جانب الشرق ناهض
إذا ولدت حليلة باهلي
الممزق بن المضرب
إذا وَلَدَت حليلةُ باهِليّ
غُلاماً زيدَ في عَدَدِ اللئَامِ
أفي كل يوم للأماني تكذيب
ابن معصوم
أَفي كلِّ يَومٍ للأَمانيِّ تَكذيبُ
وَلِلدَهر تَصعيدٌ علينا وتَصويبُ
لا تقل البدر لاح في الغسق
ابن معصوم
لا تَقل البَدرُ لاحَ في الغَسَقِ
هَذا سوادُ القُلوب والحَدقِ
وبثوا الجياد السابحات ليلحقوا
ابن معصوم
وَبثّوا الجيادَ السابحات ليَلحقوا
وَهُل يُدرِك الكسلانُ شأو أَخي الجدِّ
ومن ركب العجوز فلا يبالي
ابن معصوم
ومَن ركبَ العجوزَ فَلا يُبالي
إذا ما اِضطرَّ من أَكلِ العجوزِ
وجدنا الأزد من بصل وثوم
الفرزدق
وَجَدنا الأَزدَ مِن بَصَلٍ وَثومٍ
وَأَدنى الناسِ مِن دَنَسٍ وَعارِ
لقد عضت لئام بني فقيم
الفرزدق
لَقَد عَضَّت لِئامُ بَني فُقَيمٍ
عَلَيَّ أَنامِلَ الضَغنِ الحَسودِ
لست بلائم أبدا عقيلا
الفرزدق
لَستُ بِلائِمٍ أَبَداً عَقيلاً
وَلا أَصحابَهُ في ضَربِ نوحِ
حملنا على جرد البغال رؤوسهم
الفرزدق
حَمَلنا عَلى جُردِ البِغالِ رُؤوسَهُم
إِلى الشامِ مِن أَقصى العِراقِ تَدَلَّتِ
لقد هتك العبد الطرماح ستره
الفرزدق
لَقَد هَتَكَ العَبدُ الطِرِمّاحُ سِترَهُ
وَأَصلى بِنارٍ قَومَهُ فَتَصَلَّتِ