قصائد هجاء
ألا أبلغ معاوية بن حرب
عبد الله بن الزبير الأسدي
ألا أبلغ معاوية بنَ حربٍ
فقد خرب السوادُ فلا سَوادا
لا أحسب الشر جارا لا يفارقني
عبد الله بن الزبير الأسدي
لا أَحسِبُ الشَرَّ جاراً لا يُفارِقُني
وَلا أحُزُّ عَلى ما فاتَني الوَدَجا
ألا طرقت رويمة بعد هدء
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَلا طَرَقَت رُويمَةُ بَعدَ هَدءٍ
تَخَطّى هَولَ أَنمارٍ وَأُسدِ
تأوب عين ابن الزبير سهودها
عبد الله بن الزبير الأسدي
تأَوَّبَ عينَ ابنِ الزبيرِ سُهودُها
وَوَلّى عَلى ما قَد عَراها هُجودُها
ألم تر أن الدهر أخنت صروفه
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ أَخنَت صُروفُه
عَلى عَمروٍ السَهميّ تُجبى لَهُ مِصرُ
بنت لكم هند بتلذيع بظرها
عبد الله بن الزبير الأسدي
بَنَت لَكُم هِندٌ بِتَلذيعِ بَظرِها
دَكاكينَ مِن جِصٍّ عَلَيها المَجالِسُ
سليل النصارى سدت عجلا ولم تكن
عبد الله بن الزبير الأسدي
سَليلَ النَصارى سُدتَ عِجلاً وَلَم تَكُن
لِذَلِكَ أَهلاً أَن تَسودَ بَني عِجلِ
أيا راكبا أما عرضت فبلغن
عبد الله بن الزبير الأسدي
أَيا راكِباً أَمّا عرضت فَبلِّغَن
كَبيرَ بَني العَوّامِ ان قيل مَن تَعنى
معاوي أننا بشر فأسجح
عبد الله بن الزبير الأسدي
معاويَ أَنَّنا بَشَرٌ فَأَسجِح
فَلَسنا بالجِبالِ وَلا الحَديد
ظلم الرجال نساءهم وتعسفوا
أحمد شوقي
ظَلَمَ الرِجالُ نِساءَهُم وَتَعَسَّفوا
هَل لِلنِساءِ بِمِصرَ مِن أَنصارِ
الناس للدنيا تبع
أحمد شوقي
الناسُ لِلدُنيا تَبَع
وَلِمَن تُحالِفُهُ شِيَع
أيامكم أم عهد إسماعيلا
أحمد شوقي
أَيّامُكُم أَم عَهدُ إِسماعيلا
أَم أَنتَ فِرعَونٌ يَسوسُ النيلا