قصائد هجاء

وما حاكم ساع لإمضاء حكمه

داود بن عيسى الايوبي
الطويل
وما حاكمٌ ساعٍ لإمضاءِ حُكمهِ اذا قال لا يُخطي وان سار لا يخطو

يا سائلا عني رواة عشيرتي

داود بن عيسى الايوبي
الكامل
يا سائلاً عنّي رُواة عشيرتي مِن مُطلقٍ مُثرٍ وعانٍ بائسِ

وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن

زكي مبارك
الطويل
وقفت أبث الجسر ما بي فلم أكن سوى نافث في أذن رقطاء صماء

تفننت في اغتيابي عصبة عجزت

زكي مبارك
البسيط
تفنّنت في اغتيابي عصبةٌ عجزت عن درك ما نلته بالعلم والأدب

بربك هل أبقيت للناس نتفة

زكي مبارك
الطويل
بربك هل أبقيت للناس نتفةً من الفضل أم آثرت نفسك بالحسن

يا غراب الشعر لا طر

ابن حبوس
الرمل
يا غُرابَ الشِّعرِ لا طِر تَ وَمُلِّيتَ الوُقوعا

يا سند الظاعنين من أحد

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ حُيِّيتَ مِن مَنزِلٍ وَمِن سَنَدِ

بان الخليط الذي به نثق

عبيد الله بن الرقيات
المنسرح
بانَ الخَليطُ الَّذي بِهِ نَثِقُ وَاِشتَدَّ دونَ المَليحَةِ العَلَقُ

بان الحي فاغتربوا

عبيد الله بن الرقيات
مجزوء الوافر
بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا وَشَفَّ فُؤادَكَ الطَرَبُ

أم البنين سلبتني حلمي

عبيد الله بن الرقيات
الكامل
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي وَقَتَلتِني فَتَحَمَّلي إِثمي

ألا أبلغ أبا إسحاق أني

عبيد الله بن الرقيات
الوافر
أَلا أَبلِغ أَبا إِسحاقَ أَنّي رَأَيتُ البُلقَ دُهماً مُصمَتاتِ

فلن أجيب بليل داعيا أبدا

عبيد الله بن الرقيات
البسيط
فَلَن أُجيبَ بِلَيلٍ داعِياً أَبَداً أَخشى الغَرورَ كَما غُرَّ اِبنُ هَبّارِ