قصائد هجاء
انظر معي فهي نظرة أمم
مهيار الديلمي
اُنظرْ معي فهْي نظرةٌ أَمَمُ
أعَلَمُ السفحِ ذلكَ العلَمُ
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
مهيار الديلمي
لنا من ليلنا بلِوى الصريمِ
قراعُ الهمِّ أو عدُّ النجومِ
أيوما مثل يوم الجزع
مهيار الديلمي
أيوماً مثلَ يوم الجز
عِ تنساه وإن قَدُما
أمنك خيال ضوع الركب موهنا
مهيار الديلمي
أمنكِ خيالٌ ضوَّع الركبَ مُوْهِنا
وقد قيَّد التأويبُ سُوقا وأجفنا
أمن خفوق البرق ترزِمينا
مهيار الديلمي
أمن خفوق البرق تُرزِمينا
حِنِّي فما أمنعُك الحنينا
مكانك يا غرب فسوف تحاسب
أبو بكر التونسي
مَكانَكَ يا غَرب فَسَوفَ تحاسب
لَدى عادل يدري الخَفايا وَيحسب
ايه ارباب القلم
أبو بكر التونسي
ايه ارباب القلم
كَم أَضاعوكم وَكَم
أيها اللماع يمشي مسرعا
أبو بكر التونسي
أَيُّها اللماع يَمشي مسرعا
حامِلا صندوقه بين يديه
خل اليراع محطما وامسك بكفك
أبو بكر التونسي
خل اليَراع محطما وامسك بكفْ
فِكَ ان اردت تشاغلا مزمارا
لا تذع سرا إلى طالبه
صالح بن عبد القدوس
لا تَذع سراً إِلى طالِبِه
مِنكَ إِنَّ الطالِبَ السر مُذيع
شر الاخلاء من يسعى لنرضيه
صالح بن عبد القدوس
شر الاِخلاء مَن يَسعى لِنَرضيه
وَلا يَزال عَلَيك الدَهر غَضبانا
إن النفوس على البقاء حريصة
صالح بن عبد القدوس
إِنَّ النُفوسَ عَلى البَقاءِ حَريصَة
وَلها وَإِن كَرهته يَوم طالِح