قصائد هجاء
لو يعلم الغرماء منزلتيهما
جران العود النمري
لو يعلمُ الغرماءُ منزلتَيهِما
ما حلّفوني بالطلاقِ العاجلِ
زارني خيفة الرقيب مريبا
ابن الابار الخولاني
زارني خيفة الرقيب مريبا
يتشكي القضيب منه الكثيبا
لبس الربيع الطلق برد شبابه
ابن الابار الخولاني
لبس الربيع الطلق برد شبابه
وافتر عن عتباه بعد عتابه
وآس كاسمه للهم أسي
ابن الابار الخولاني
وآس كاسمه للهم أسي
تتيه به حلى الزمن القشيب
أما ترى الروض راضاه الحيا فبدا
ابن الابار الخولاني
أما ترى الروض راضاه الحيا فبدا
للنرجس الغض فيه لحظ مبهوت
وبزر كتان اوفى
ابن الابار الخولاني
وبزر كتان اوفى
بكل وهد ونجد
لا ايئس الأس هامي السكب مدرارا
ابن الابار الخولاني
لا ايئس الأس هامي السكب مدرارا
فهو الوفي وكل النور غدار
المجمعون على التوحيد ما عبدوا
جميل صدقي الزهاوي
المجمعون على التوحيد ما عبدوا
من المقابر دون اللَه أوثانا
في كل دار عدو لي أقاذعه
مهيار الديلمي
في كلِّ دارٍ عدوٌّ لي أقاذعُهُ
وعاذلٌ أتّقيه أو أصانعُهُ
لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلمي
لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ
وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ
عثرت يوم العذيب فاستقل
مهيار الديلمي
عثرتَ يومَ العذَيبِ فاستقلِ
ما كلُّ ساعٍ يُحسُّ بالزَّلَلِ
وجد الجميم فعافه وتبقلا
مهيار الديلمي
وجد الجميمَ فعافه وتبقَّلا
وجرى له الوادي فصدَّ وأوشلا