قصائد مدح
يدوم خديوينا العزيز مكرما
أحمد القوصي
يَدوم خَديوينا العَزيز مُكرما
وَيَضحى بِهِ القطر العَظيم ممحدا
لك التهاني بما قد نلت من رتب
أحمد القوصي
لَكَ التَهاني بِما قَد نِلت مِن رُتب
وَلم تَزَل أَنتَ مُختاراً لِذي الحَسَب
إليك أبث الشكر يابن الأماجد
أحمد القوصي
إَلَيكَ أَبَث الشُكر يابن الأَماجد
عَلي نعم أَوليتها كُل قاصد
الخطب جل ومن يرده
أحمد القوصي
الخَطب جَل وَمَن يَرده
إِذ ماتَ سَهم عز فَقده
تدارك حزن بالقنا آل عامر
المخبل السعدي
تَداركَ حُزنٌ بِالقَنا آلَ عامِرٍ
قَفا حُضُنٍ وَالكَرُّ بِالخَيلِ أَعسَرُ
وكنا كريمي معشر جم بيننا
المخبل السعدي
وَكُنا كَريمَي مَعشَرٍ جَمَّ بَينَنا
تُصافٍ فَصُناهُ بَحُسنِ صِيانِ
أما لسويد لا تشير ومالك
الصلتان العبدي
أما لِسَويدٍ لا تُشير ومالك
وأحنف ما بعد الثلاثة يذْهَبُ
شقيق بن ثور قام فينا بخطبة
الصلتان العبدي
شقيقُ بن ثورٍ قام فينا بخطبة
يُحَدِّثها الرُكبَانُ أهلُ المشاعرِ
أنا الصلتاني الذي قد علمتم
الصلتان العبدي
أنا الصلتاني الذي قد عَلْمتِمُ
متى ما يُحكّم فهو بالحق صَادِعُ
إذا ما أخي يوما تولى بوده
الصلتان العبدي
إذا ما أخي يوماً تولّى بِوُدِّه
وأنكرت منه بعض ما كنت أعرُفُ
كل دعوى شجاعة لم تؤيد
ابن القيسراني
كلُّ دعوى شجاعةٍ لم تؤيّدْ
بِكلامِ الكِلامِ دعوى مُحالُ
كم بالكنائس من مبتلة
ابن القيسراني
كم بالكنائِس مِنْ مُبَتَّلَةٍ
مثل المَهاةِ يَزينُها الخَفَرُ