قصائد مدح
بك الخطط الرفيعة فلتهنا
لسان الدين بن الخطيب
بِكَ الْخُطَطُ الرَّفيعَةُ فَلْتُهَنَّا
فَإِنَّكَ سَعْدُهَا لَفْظاً وَمَعْنَى
ومعجب بمديح الشعر يمنعه
إبراهيم بن هرمة
وَمُعجَبٍ بِمَديحِ الشِعرِ يَمنَعُهُ
مِن المَديحِ ثَوابُ المَدحِ وَالشَفَقُ
تعرضي مدارجا وسومي
ذو البجادين
تَعَرَّضِي مَدارِجاً وَسُومِي
تَعَرُّضَ الْجَوْزاءِ لِلنُّجُومِ
تاجان زاناك
جاسم الصحيح
تاجانِ زاناكَ.. أيٌّ فاقَ توأمَهُ:
في قلبكَ السهمُ أم في هامكَ الحجرُ؟
هدهد لظاك
جاسم الصحيح
هَدْهِدْ لَظاك.. إلى متى الغليان!!!
حُمَّتْ بِوهج جراحك الأزمان
المتنبي .. كون في ملامح كائن
جاسم الصحيح
سارٍ .. يُفَتِّشُ بعْضُهُ عن كُلِّهِ
و يلُمُّ ما تُوحي نبوءةُ لَيْلِهِ
واذكروا هجرة المسيح صبيا
أسعد خليل داغر
واذكروا هجرةَ المسيح صبيًّا
هارباً من مقتل الصبيان
فلما هبطنا بطن رنينة بالقنا
عمرو بن معد يكرب
فلّما هبطنا بطنَ رَنينَةَ بالقَنا
أَرَنَّ سحابٌ رَعدُهُ مُتجاوبُ
ألا هل أتاها من نهاوند أنني
عمرو بن معد يكرب
أَلا هل أَتاها من نَهَاوَندَ أَنَّني
أُمارسُ أَبطالاً لها وفُيُولا
فاتنا بدر وأحد
عمرو بن معد يكرب
فاتَنا بدرٌ وأُحدٌ
وشهدنا القادسيَّه
إني غنيت بعز الدين عن نفر
عمارة اليمني
إني غنيت بعز الدين عن نفر
خطى المديح إليهم من خطاياه
يا أكرم الحاضر والبادي
عمارة اليمني
يا أكرم الحاضر والبادي
وفارس الموكب والنادي