قصائد مدح

قد أتاني من صديق كلام

الميكالي
المديد
قَد أَتاني مِن صَديقٍ كَلامٌ كَلآلٍ زانَهُنَّ نِظامُ

عهدناك بدرا تروق العيون

الميكالي
المتقارب
عَهِدناكَ بَدراً تُروقُ العُيون فَأَخفى كُسوفٌ بِهِ مَطلَعَه

لا تعصين شمس العلا قابوسا

الميكالي
الرجز
لا تَعصِين شَمس العُلا قابُوسا فَمَن عَصَى قابُوسَ لاقى بُوسا

بنفسي غزال صار للحسن كعبة

الميكالي
الطويل
بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةً تُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُ

أخ لي أما الود منه فزائد

الميكالي
الطويل
أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُ وَأَلفاظُهُ بَينَ الحَديثِ فَرائِدُ

أبا بشر ذهبت بكل أنس

الميكالي
الوافر
أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍ فَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد

سباني غزال أطار الرقاد

الميكالي
المتقارب
سَباني غَزالٌ أَطارَ الرُقادَ فَأَهلاً بِسَبيِ الغَزالِ الرَبيبِ

خديجة ـ رضي الله عنها ـ

عبدالرحمن العشماوي
كوكبها لم يغبِ وظنُّها لمْ يخبِ

الرسول عليه الصلاة و السلام وأبو بكر في غار ثور

عبدالرحمن العشماوي
هجرةٌ يا رياحُ هبِّي رُخاءً واهتفي يا بحار للملاَّح

أمام حجرة عائشة ـ رضي الله عنها ـ

عبدالرحمن العشماوي
حَصَانٌ أيُّها الأعمى رَزَانُ يشير إلى فضائلها البَنَانُ

عمر ـ رضي الله عنه ـ

عبدالرحمن العشماوي
ماذا تقول لك الأشعار يا عمر وعند نبعك بحر الشعر ينحسر

أبو بكر الصديق ـ رضي الله عنه ـ

عبدالرحمن العشماوي
قالوا : هو الصديق ، قلت : كفاه ما يحفظ التاريخ من ذكراه