قصائد مدح
أترى مدى عمري يمد قليلا
محمد فرغلي الطهطاوي
أَتُرى مَدى عُمري يُمدّ قَليلا
وَأَرى مقاما لِلرَسول جَليلا
إذا رمت المكارم من كريم
الإمام الشافعي
إِذا رُمتَ المَكارِمَ مِن كَريمٍ
فَيَمِّم مَن بَنى لِلَّهِ بَيتا
يابن الخلائف ما لي بعد تقربة
طريح بن إسماعيل الثقفي
يابنَ الخَلائِفِ ما لي بَعدَ تَقرِبَةٍ
إِلَيكَ أُقصى وَفي حالَيكَ لي عَجَبُ
لي مجد دون الأنام علي
جعفر كاشف الغطاء
لي مجد دون الأنام علي
ومحل سام وفخر جلي
تحية الشباب
بدوي الجبل
غضّ الشباب و أن تلن عذباته
خلقت لإدراك المنى عزماته
وطالع من مشرق القباء
الأرجاني
وطالعٍ من مشرِقِ القَباء
في ليلةٍ من صُدْغه لَيلاءِ
إن الذي سمك السماء بقدرة
الأصيد بن سلمة
إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّماءَ بِقُدْرَةٍ
حَتَّى عَلا فِي مُلْكِهِ فَتَوَحَّدا
ما كل من ملك الثراء يجود
أبو الصوفي
مَا كلُّ من مَلَك الثَّراءَ يَجودُ
كلاً وكلُّ الرجال تَسودُ
وإذا امرؤ كنفت به آباؤه
إبراهيم الصولي
وَإِذا امرؤ كَنَفَت بِه آباؤُه
كَنَفتك وَاكتَنَفت بِكَ الآباء
أتيتك شتى الرأي لابس حيرة
إبراهيم الصولي
أَتَيتُك شَتّى الرَّأيِ لابِسَ حيرَةٍ
فَسَدّدتَني حَتّى رَأَيتُ العَواقِبا
فعلت فأثنوا شاكرين لمنعم
إبراهيم الصولي
فَعَلتَ فَأَثنَوا شاكِرينَ لمُنعِم
فَعُدتَ فَعادوا بِالَّتي لَك أَوجَبُ
ومؤمل للنائبات إذا
إبراهيم الصولي
وَمُؤَمّلٍ لِلنائِبات إِذا
هَبّ الزَّمانُ بِأزمَة هَبّا