قصائد مدح
يا عجبا للسيوف استوى
علي الحصري القيرواني
يا عجباً للسُّيوف اِسَتَوى
كلِيلُها اليومَ وماضِيها
يا أديبا ملكتني
علي الحصري القيرواني
يا أديباً ملكتني
في يديه المكْرُماتُ
أبى الله إلا أن تعان وتنصرا
المهذب بن الزبير
أبى الله إلا أن تُعانَ وتُنصرا
وتظفرَ حتى لقّبوك المظفَّرَا
كفى بكفك يا يحيى حيا غدقا
ابن الأبار البلنسي
كَفَى بِكَفِّكَ يَا يَحْيَى حَياً غَدَقاً
وَمُجْتَلاكَ المُفَدَّى بَارِقاً صَدَقَا
يا حسنها سوسنة
ابن الأبار البلنسي
يا حُسْنَها سَوْسَنَةً
تَصْبُو إلَيْها الحَدَقُ
مرحبا مرحبا بأسنى وليد
ابن الأبار البلنسي
مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِ
زِيدَ مِنْ آلِ خَالِدِ بنِ الْوَليدِ
يا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا
يونس الغروي
يا راقيا فوق أقطاب العلا وعلا
رقاب كل الملا طرا بحسناكا
سأشكر لا أني أجازيك منعما
أبو الحسين النوري
سأشكر لا أني أجازيك منعماً
بشكري ولكن كي يقال له الشكر
أقول لشادن في الحسن فرد
الميكالي
أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍ
يَصيدُ بِلَحظِهِ قَلبَ الكَميّ
لئن أنت ناصرت بدر الدجى
الميكالي
لَئن أَنتَ ناصَرتَ بَدرَ الدُجى
وَنازَعَت شَمس الضُحى أَوجَها
يا شادنا غاب وجه الحسن لولاه
الميكالي
يا شادِناً غابَ وَجهُ الحُسنِ لَولاهُ
كَأَنَّ يُوسُفَ لَمّا ماتَ وَلّاهُ
لي رفيق شهم الفؤاد يماني
الميكالي
لي رَفيقٌ شَهمُ الفُؤادِ يَماني
غَزِلٌ في قصافَةِ القُضبانِ