قصائد مدح
مثواي إما صهوة أو غارب
الشريف الرضي
مَثوايَ إِمّا صَهوَةٌ أَو غارِبُ
وَمُنايَ إِمّا زاغِفٌ أَو قاضِبُ
لكل مجتهد حظ من الطلب
الشريف الرضي
لِكُلِّ مُجتَهِدٍ حَظٌّ مِنَ الطَلَبِ
فَاِسبِق بِعَزمِكَ سَيرَ الأَنجُمِ الشُهُبِ
لغير العلى مني القلى والتجنب
الشريف الرضي
لِغَيرِ العُلى مِنّي القِلى وَالتَجَنُّبُ
وَلَولا العُلى ما كُنتُ في الحُبِّ أَرغَبُ
جزى الله عني عنبسا كل صالح
يزيد بن الحكم
جَزى اللَهُ عَنّي عَنبَساً كُلَّ صالِحٍ
إِذا كانَتِ الأَولادُ شَيئاً جَزاؤُها
أصبح في قيدك السماحة
يزيد بن الحكم
أَصبَحَ في قَيدِكَ السَماحَةُ وَال
جودُ وَفَضلُ الصَلاحِ وَالحَسبُ
إلى غير الأنام يحتبل الفتى
يزيد بن الحكم
إِلى غَيرِ الأَنامِ يُحتَبَلُ الفَتى
وَإِن كانَ شَهماً في العَشيرَةِ أَروَعا
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
يزيد بن الحكم
أَمسى بِأَسماءَ هذا القَلبُ مَعموداً
إِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيدا
يا بدر والأمثال يضربها
يزيد بن الحكم
يا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها
لِذي اللُبِّ الحَكيمُ
يا أيها المولى المؤول
خالد الكاتب
يا أيُّها المولى المؤول
والمسترقُ المستطيلُ
سيدي أنت لم أقل سيدي أنت
خالد الكاتب
سيدي أنتَ لم أقل سَيدي أن
تَ لِخلقٍ سِواكَ والصَّبُّ عَبدُ
بين صفو الزمان عن كدره
خالد الكاتب
بينَ صفوُ الزمانِ عن كدَره
في ضَحكاتِ الربيعِ عن زَهرِه
عهدي في الحب قادم ما دخله الحدوث
حسن الكاف
عهدي في الحب قادم ما دخله الحدوث
وفي سبيل المحبة كم بعثته بعوث