العودة للتصفح السريع البسيط المنسرح الرجز الرجز الكامل
يا بدر والأمثال يضربها
يزيد بن الحكميا بَدرُ وَالأَمثالُ يَضرِبُها
لِذي اللُبِّ الحَكيمُ
دُم لِلخَليلِ بِوُدِّهِ
ما خَيرُ وُدِّ لا يَدومُ
وَاِعرِف لِجارِكَ حَقَّهُ
وَالحَقُّ يَعرِفُهُ الكَريمُ
وَاِعلَم بِأَنَّ الضَيفَ يَو
ماً سَوفَ يَحمَدُ أَو يَلومُ
وَالناسُ مُبتَنَيانِ مَحْ
مودُ البِنايَةِ أَو ذَميمُ
وَاِعلَم بُنَيَّ فَإِنَّهُ
بِالعِلمِ يَنتَفِعُ العَليمُ
إِنَّ الأُمورَ دَقيقَها
مِمّا يَهيجُ لَهُ العَظيمُ
وَالتَبلُ مِثلُ الدينِ تُق
ضاهُ وَقَد يُلوى الغَريمُ
وَالبَغيُ يَصرَعُ أَهلَهُ
وَالظُلمُ مَرتَعُهُ وَخَيمُ
وَلَقَد يَكونُ لَكَ البَعي
دُ أَخاً وَيَقطَعُكَ الحَميمُ
وَالمَرءُ يُكرَمُ لِلغِنى
وَيُهانُ لِلعَدَمِ العَديمُ
قَد يُقتِرُ الحَوِلُ التَقِيْ
يُ وَيَكثُرُ الحَمِقُ الأَثيمُ
يُملي لِذاكَ وَيُبتَلى
هذا فَأَيُّهُما المَضيمُ
وَالمَرءُ يَبخَلُ في الحُقو
قِ وَلِلكَلالَةِ ما يَسيمُ
ما بُخلُ مَن هُوَ لِلمَنو
نِ وَرَيبِها غَرَضٌ رَجيمُ
وَيَرى القُرونَ أَمامَهُ
هَمَدوا كَما هَمَدَ الهَشيمُ
وَتُخَرَّبُ الدُنيا فَلا
بُؤسٌ يَدومٌ وَلا نَعيمُ
كُلُّ اِمرىءٍ سَتَئيمُ مِن
هُ العِرسُ أَو مِنها يَئيمُ
ما عِلمُ ذي وَلَدٍ أَيُث
كَلُهُ اَمِ الوَلَدُ اليَتيمُ
وَالحَربُ صاحِبُها الصَلي
بُ عَلى تَلاتِلِها العَزومُ
مَن لا يَمَلُّ ضِراسَها
وَلَدى الحَقيقَةِ لا يَخيمُ
وَاِعلَم بِأَنَّ الحَربَ لا
يَسطيعُها المَرِحُ السَؤومُ
وَالخَيلُ أَجوَدُها المُنا
هِبُ عِندَ كَبِّتِها الأَزومُ
قصائد مختارة
سهدت يا جفن ولما تنم
أحمد تقي الدين سَهِدتَ يا جَفنُ ولمَّا تَنَمْ فهل حماك النومَ طيفٌ أّلَمْ
قاض إذا انفصل الخصمان ردهما
أبو مشرف الدجرجاوي قاضٍ إذا انفصلَ الخصمانِ رَدَّهُما إلى الخصام بحكمٍ غيرِ مُنْفَصِلِ
لخالد زوجة يلقمها
ابن الرومي لخالدٍ زوجة يُلقِّمها بكفه من أطايب الكَمرِ
هاجت ومثلي نوله أن يربعا
رؤبة بن العجاج هاجَتْ وَمِثْلِي نَوْلُهُ أَنْ يَرْبَعَا حَمامةٌ هاجَتْ حَماماً سُجَّعَا
رأيت فيها برقها لما وثب
ابن المعتز رَأَيتُ فيها بَرقَها لَمّا وَثَب كَمِثلِ طَرفِ العَينِ أَو قَلبٍ يَجِب
مال ابن مازة دونه لعفاته
ابن عنين مالُ اِبنِ مازَةَ دونَهُ لِعُفاتِهِ خرطُ القَتادِ أَو مَنالُ الفَرقَدِ