قصائد مدح
أعرف الند أم عطر الورد
حنا الأسعد
أعَرفُ النَدِّ أم عطر الوردِ
فأحيي حين حيّي بالورودِ
مقوا شبه الأمير بشير من قد
حنا الأسعد
مِقوا شَبَهَ الأمير بشيرَ من قد
لبطشٍ قد تلقَّب بالكبير
أجبت من جاء في مدح لاطعمة
حنا الأسعد
أجبتُ من جاءَ في مدحٍ لاطعمةٍ
إذ قال قد لذَّ لي في طعمها القرفه
أيا شهم تسامى عن شبيه
حنا الأسعد
أيا شهمٌ تسامى عن شبيهِ
ويا ندبٌ همامٌ اصطفيهِ
لله در منضد بصحائف
حنا الأسعد
لِلّهِ درُّ منضِّدٍ بصحائفٍ
دُرَرا الكلام ففاقت الدرّ النظيم
يا سائلا ورقا للتبغ مر على
حنا الأسعد
يا سائلاً ورقاً للتبغ مُرَّ على
حانوت شمعه وخذ من أحسن التحفِ
لله منديل تكلل بالبها
حنا الأسعد
لِلَه منديلٌ تكلَّل بالبها
وحلا بنور أنامل البدر المنير
ما كان ذا المنديل قبل طرازه
حنا الأسعد
ما كان ذا المنديل قبل طرازهِ
يحوى المحاسن أو يصيب وقارا
وليلة أنس في مطالع أحمد
حنا الأسعد
وليلة أنسٍ في مطالع أحمدٍ
بها الورقُ قد ناغت لا لطافهِ شكرا
بهواك إن تجذذي
حنا الأسعد
بهواك إن تجذُّذي
عذبٌ وفيهِ تلذُذي
ولله نظم قد أضاءت عقوده
حنا الأسعد
ولِلّه نظمٌ قد أضاءَت عقودهُ
بدُرٍّ من الألفاظ سبحان مَن بَرا
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد
مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني
صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا