قصائد مدح

بمدرسة العلوم نرى عجابا

حنا الأسعد
الوافر
بمدرسة العلوم نرى عجاباً بترتيبٍ وتهذيبٍ فخورِ

مرتينوس الحبر الرئيس العام قد

حنا الأسعد
الكامل
مرتينوسُ الحبرُ الرئيسُ العام قد سُرَّ بباسيل الرئيس بدير سير

إلى القديس يوسف مذ أشيدت

حنا الأسعد
الوافر
إلى القديس يوسفَ مذ أشيدت وغرَّد فوق منبرها الخطيبُ

ومذ عمر الخطيب بنى علاها

حنا الأسعد
الوافر
ومذ عُمَرُ الخطيبِ بنى عُلاها فقالوا هل بها لَسِنٌ لبيبُ

على اسم جرجس شهمالدين مذ بدأوا

حنا الأسعد
البسيط
على اسم جرجسَ شهمالدين مذ بدأوا في ذا المقام فعظّمناهُ تهليلا

بأمر المشير الحر مدت خطوطها

حنا الأسعد
الطويل
بأمر المشير الحُر مُدَّت خطوطها وفي أفقها قد ضاءَ برق البيارقِ

لفي ظل العزيز بني سبيلا

حنا الأسعد
الوافر
لفي ظلّ العزيزِ بني سبيلاً ليبقى ذكرهُ في الكون حيّا

بأمر مشيرنا نصري بنوها

حنا الأسعد
الوافر
بأمر مشيرنا نصري بنوها وفي ظلّ العزيز لها ثبوت

لفي وادي العرايش قد أشيدت

حنا الأسعد
الوافر
لفي وادي العرايش قد أُشيدت كنيستنا وتمَّت في سرورِ

أيا آل السبيل ادعو بخير

حنا الأسعد
الوافر
أيا آلَ السبيل ادعو بخيرٍ إلى عبد المجيدِ مليكِ مجدِ

وغرفة مجد بالبهاء تجملت

حنا الأسعد
الطويل
وغرفة مجدٍ بالبهاءِ تجمَّلت ففاقت زُهىً عن كل صرحٍ مُجمَّلِ

بسليم من بني بسترس

حنا الأسعد
الرمل
بسليم من بني بستُرُس قد سما صرح المعالي واكتمَل