قصائد مدح
إنا وإن كنا أسنة قومنا
عبيد بن أيوب العنبري
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا
وَكانَ لَنا فيهِم مَقامٌ مُقَدَّمُ
ويوم كتنور الإمام سجرنه
عبيد بن أيوب العنبري
وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ
وَأَلقَينَ فيهِ الجَزلَ حَتّى تَضَرَّما
انظر فرنق جزاك الله صالحة
عبيد بن أيوب العنبري
انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
رَأدَ الضُّحى اليَومَ هَل تَرتادُ أَظعانا
أذقني طعم الأمن أو سل حقيقة
عبيد بن أيوب العنبري
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
عَلَيَّ فَإِن قامَت فَفَصِّل بنانِيا
لعلك والموعود حق وفاؤه
محمد بن بشير الخارجي
لَعَلَّكَ وَالمَوعودُ حَقٌّ وَفاؤُهُ
بَدا لَكَ في ذاكَ القَلوص بَداءُ
شهدت غداة خصم بني سليم
محمد بن بشير الخارجي
شَهِدتُ غَداةَ خَصم بَني سُلَيمٍ
وَجوهاً مِن قَضائِك غَيرَ سودِ
خليلي دلاني عباثر إنها
محمد بن بشير الخارجي
خَليلَيَّ دُلّاني عَباثِرَ إِنَّها
يَمُرُّ عَلى قَيسِ بنِ سَعدٍ طَريقُها
إذا نزل ابن المصطفى بطن تلعة
محمد بن بشير الخارجي
إِذا نَزَلَ اِبنُ المُصطَفى بَطنَ تَلعَةٍ
نَفى جَدبَها وَاِخضَرَّ بِالغَيثِ عودُها
نعم الفتى فجعت به إخوانه
محمد بن بشير الخارجي
نِعمَ الفَتى فَجَعَت بِهِ إِخوانَهُ
يَومَ البَقيعِ حَوادِثُ الأَيّامِ
يا أحسن الناس لولا أن نائلها
محمد بن بشير الخارجي
يا أَحسَنَ الناسِ لَولا أَنَّ نائِلَها
قِدماً لِمَن يَبتَغي مَيسورَها عَسِرُ
فالماء كالنهر يجري من أصابعه
أيمن العتوم
فالماءُ كالنَّهْرِ يَجْرِي مِنْ أَصَابِعهِ
حُبًّا يَصُوبُ، وَلَوْلا الحُبُّ لمْ يَصُبِ
ويا رسول الهدى يا من بعثت إلى
أيمن العتوم
وَيَا رَسُول الهُدَى يَا مَنْ بُعِثْتَ إلى
كُلِّ الخَلائِقِ مِنْ عُجْمٍ ومِنْ عَرَبِ