قصائد قصيره

راكب الأيام يجري عليها

ابو العتاهية
المديد
راكِبُ الأَيّامِ يَجري عَلَيها وَلَهُ مِنهُنَّ يَومٌ حَرونُ

أراني أستطيل مدى حياتي

أسامة بن منقذ
الوافر
أَراني أستطيلُ مَدى حَياتي وما في مَفرِقي للشيبِ وَخْطُ

حلاوة عيشك ممزوجة

ابو العتاهية
المتقارب
حَلاوَةُ عَيشِكَ مَمزوجَةٌ فَما تَأكُلُ الشُهدَ إِلّا بِسُم

إذا اغتاظ لم يقلق وإن صل لم يحم

ابو العتاهية
الطويل
إِذا اغتاظَ لَم يَقلَق وَإِن صَلَ لَم يَحمِ وَإِن قالَ لَم يَهجُر وَلَم يَتَأَثَّمِ

فما الدار فيما بيننا ببعيدة

ابو العتاهية
الطويل
فَما الدارُ فيما بَينَنا بِبَعيدَةٍ وَلا العَهدُ فيما بَينَنا بِقَديمِ

أقول لعيني يوم توديعهم وقد

أسامة بن منقذ
الطويل
أَقولُ لِعَيني يومَ تودِيعهمْ وقَدْ جَرتْ بنَجيعٍ فَوق خَدَّيَّ مُزِبدِ

يا واعظ الناس قد أصبحت مهتما

ابو العتاهية
البسيط
يا واعِظَ الناسِ قَد أَصبَحتَ مُهتَمّاً إِذ عِبتَ مِنهُم أُموراً أَنتَ تاتيها

أبلغ سلمت أبا الوليد سلامي

ابو العتاهية
الكامل
أَبلِغ سَلِمتَ أَبا الوَليدِ سَلامي عَنّي أَميرَ المُؤمِنينَ إِمامي

رب باك للموت يبكى عليه

ابو العتاهية
الخفيف
رُبَّ باكٍ لِلمَوتِ يُبكى عَلَيهِ قَد حَوى مالَهُ بِكِلتا يَدَيهِ

والدهر كالميزان ذو الفضل

أسامة بن منقذ
المنسرح
والدّهرُ كالميزانِ ذو الفَضْلِ يَنْ حَطُّ وذُو النُّقصانِ يَستَعْلِي

إنما الشيب لابن آدم ناع

ابو العتاهية
الخفيف
إِنَّما الشَيبُ لِاِبنِ آدَمَ ناعٍ قامَ في عارِضَيهِ ثُمَّ نَعاهُ

رفع الحظوظ لمن أصبن وحط من

أسامة بن منقذ
الكامل
رَفْعُ الحُظوظِ لِمَن أصَبْنَ وحطُّ مَن أخْطأْنَه فيهِ يَحارُ العاقِلُ