قصائد قصيره
فثناؤنا شر الثناء عليكم
حميدة بنت النعمان بن بشير
فَثناؤنا شرّ الثناءِ عليكم
أَسوا وأَنتن من سلاح الثعلبِ
وليس لمثلي بالملوك يدان
ابو العتاهية
رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ
وَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِ
جزى الله عني صالحا بوفائهن
ابو العتاهية
جَزى اللَهُ عَنّي صالِحاً بِوَفائِهِن
وَأَضعَفَ أَضعافاً لَهُ في جَزائِهِ
ما أغفل الناس عن بلائي
ابو العتاهية
ما أَغفَلَ الناسِ عَن بَلائي
وَعَن عَنائي وَعَن شَقائي
إن يستروا وجه إحساني بكفرهم
أسامة بن منقذ
إن يستُروا وجْهَ إحساني بكُفرهِمُ
فالشَّمسُ أدنى سحابٍ عَنَّ يَستُرُها
سميت فيضا وما شيء تفيض به
حميدة بنت النعمان بن بشير
سمّيتَ فيضاً وما شيءٌ تفيض به
إلّا سلاحُكَ بينَ الباب والدارِ
خبروني أن من ضرب السنه
ابو العتاهية
خَبَّروني أَنَّ مِن ضَربِ السَنَه
جُدُداً بيضاً وَصُفراً حَسَنَه
أنظر إلى حسن صبر الشمع يظهر
أسامة بن منقذ
أُنظُر إلى حسن صَبرِ الشّمعِ يُظهر للرْ
رَائين نوراً وفيه النّارُ تَستَعِرُ
ما على ذا كنا افترقنا بسندا
ابو العتاهية
ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندا
نَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَ
إني لأعرف من وجه العدو وإن
أسامة بن منقذ
إنّي لأعرِفُ من وجهِ العدُوِّ وَإِن
أبدى المُداجاةَ ما تُخفي ضَمائِرُهُ
اصبر تنل ما ترجيه وتفضل من
أسامة بن منقذ
اصْبرْ تَنل ما تُرجّيهِ وتَفضُلُ مَنْ
جاراك شَأوَ العُلا سَبقاً وتَبريزا
كأن الأرض قد طويت عليا
ابو العتاهية
كَأَنَّ الأَرضَ قَد طُوِيَت عَلَيّا
وَقَد أُخرِجتُ مِمّا في يَدَيّا