قصائد قصيره
تركت قلبي بغير صبر
ابن دراج القسطلي
تَرَكْتَ قلبي بغيرِ صبرٍ
فيك وعيني بغير نوم
ما أغفل الناس والخطوب بهم
ابو العتاهية
ما أَغفَلَ الناسَ وَالخُطوبُ بِهِم
في خَبَبٍ مَرَّةً وَفي عَنَقِ
هل من سبيل إلى ريق المريق دمي
الخطيب الحصكفي
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي
فليس يَشْفِي سِوى ذاك اللّمى ألَمي
أجد الكلام إذا نطقت فإنما
ابن دراج القسطلي
أَجِدِ الكَلامَ إذا نَطَقْتَ فإنَّما
عَقْلُ الفَتى في لَفْظِهِ المسموعِ
غريب تحلت بآدابه
ابن دراج القسطلي
غَريبٌ تَحلَّتْ بآدابِهِ
بِلادٌ تَوَاصَتْ بِتَعْطِيله
ما أوضح العذر لي لو أنهم عذروا
ابن دراج القسطلي
ما أَوْضَحَ العُذْرَ لي لو أنهم عَذَروا
وأَجْمَلَ الصَّبْرَ بِي لو أنهم صبروا
إذا حول الظل العشي رأيته
الخطيب الحصكفي
إذا حَوَّل الظِّلُّ العَشِيَّ رَأَيْتَه
حَنيفاً وفي وقتِ الضُّحى يَتَنَصَّرُ
والصم في عنصر الإفساد حاسدة
الخطيب الحصكفي
والصُّمُّ في عُنصُرِ الإفساد حاسِدةٌ
بصِحّةِ السَّمْع خُلْداً ما له بَصرُ
لله در أبيك أية ليلة
ابو العتاهية
لِلَّهِ دَرُّ أَبيكَ أَيَّةُ لَيلَةٍ
مَخَضَت صَبيحَتَها لِيَومِ المَوقِفِ
كأن حرباءها في كل هاجرة
الخطيب الحصكفي
كأنَّ حِرْباءها في كلِّ هاجرةٍ
ذو شَيْبَةٍ من شيوخ الهند مَصلوبُ
أي عيش يكون أبلغ من عي
ابو العتاهية
أَيُّ عَيشٍ يَكونُ أَبلَغَ مِن عَي
شٍ كَفافٍ قوتٍ بِقَدرِ البَلاغِ
فقلت يمين الله أبرح قاعدا
الخطيب الحصكفي
فقلتُ يمينَ الله أبرحُ قاعِداً
ولو قطعوا رَأْسِي لَدَيْكِ وأوْصالي