قصائد قصيره

لكم تاج الأبوة راق حسنا

أبو الفتح البستي
الوافر
لكُمْ تاجُ الأُبُوَّةِ راقَ حُسنا وفَوقِ الرِّزقِ دُونَكُمُ الرِّتاجُ

مالك من مالك إلا الذي

أبو الفتح البستي
السريع
مالَكَ من مالِكَ إلاّ الّذي أنفقْتَ فأنفِقْ طائعاً ما لَكا

لا يخيبن الفتى من أمرد

أبو الفتح البستي
الرمل
لا يَخيبَنَّ الفَتى من أمرَدٍ ردَّهُ في الوقتِ أو جادَلَهُ

أراقبه في حالة الخوف والرجا

المكزون السنجاري
الطويل
أراقِبُهُ في حالَةِ الخَوفِ وَالرَجا وَأَصبِحَ بَينَ الحالَتَينِ كَما أَمسي

كوني في كون حبيبي الذي

المكزون السنجاري
السريع
كَونِيَ في كَونِ حَبيبي الَّذي قَد غَرَبَت في شَرقِهِ نَفسي

دعني فلن أخلق ديباجتي

أبو الفتح البستي
السريع
دعْني فلن أخلِقَ ديباجَتي ولستُ أُبدي للوَرى حاجَتي

فديتك إن مقتر رازح الحال

أبو الفتح البستي
الطويل
فديتُكَ إنِّ مُقتِرٌ رازِحُ الحالِ ومالي سِوى جدوى يَمينكَ مِنْ مالي

إن الذي أوجدني حسنه

المكزون السنجاري
السريع
إِنَّ الَّذي أَوجَدَني حُسنَهُ أَعَدَّ مِنّي الوَجدُ بِهِ نَفسي

قل للفقيه أجل الناس كلهم

أبو الفتح البستي
البسيط
قل للفَقيهِ أجلِّ النَّاسِ كُلِّهِمِ قَدْراً وأرقاهُم في مَجدِه دَرَجا

لو كانت النفس بالآلات مدركة

المكزون السنجاري
البسيط
لَو كانَتِ النَفسُ بِالآلاتِ مُدرِكَةً لَم تَلقَ بِالنَومِ لا نُعمى وَلا بوسا

ألقى الرجاء بعينيه ويمنعه

أبو الفتح البستي
البسيط
ألقى الرَّجاءَ بعَينَيْه ويمنعُهُ عن وردِهِ فَرَجا في رأسهِ فَرَجا

فكم دقت وشقت واسترقت

أبو الفتح البستي
الوافر
فكَمْ دَقَّتْ وشَقَّتْ واستَرقَّتْ فُضولُ العَيشِ أعناقَ الرِّجالِ