قصائد قصيره
أغشى الطريق بقبتي ورواقها
إبراهيم بن هرمة
أَغشى الطَريقَ بِقُبَّتي وَرواقِها
وَأَحلُّ في قُلَلِ الرُبا وَأُقيمُ
ألا ما لرسم الدار لا يتكلم
إبراهيم بن هرمة
أَلا ما لِرَسمِ الدار لا يَتَكَلَّمُ
وَقَد عاجَ أَصحابي عَلَيهِ فَسَلَّموا
ومستنبح تستكشط الريح ثوبه
إبراهيم بن هرمة
وَمُستَنبِحٍ تَستَكشِطُ الريحُ ثَوبَهُ
لِيَسقُطَ عَنهُ وَهوَ بِالثَوبِ مُعصِمُ
يا حسن منظر شاطئ البحر الذي
عمر الأنسي
يا حسن مَنظر شاطئ البَحر الَّذي
يَجلو الخَواطر مِنهُ أَحسَن مَنظَرِ
إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت
إبراهيم بن هرمة
إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت
بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها
وكانت أمور الناس منبتة القوى
إبراهيم بن هرمة
وَكانَت أُمورُ الناسِ مُنبِتَةَ القوى
فَشَدَّ الوَليدُ حينَ قامَ نِظامها
همو نبتوا فرعا بكل شرارة
إبراهيم بن هرمة
هُمو نَبَتوا فرعاً بِكُلِّ شَرارَةٍ
حَرامَ فَأَشبى فَرعُها وَأَرومُها
وليلة ذات أجراس وأروقة
أبو دهبل الجمحي
وَلَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروُقَةٍ
كَالبَحرِ يُتبِعُ أَمواجاً بِأَمواجِ
ظعن الخليط بلبك المتقسم
إبراهيم بن هرمة
ظَعَنَ الخَليطُ بلُبِّكَ المُتَقَسِّمِ
وَرَموكَ عَن قَوسِ الخِبالِ بِأَسهُمِ
أذى السكر مقصور على شارب الطلا
عمر الأنسي
أذى السكر مَقصورٌ عَلى شارب الطلا
وَمُؤذي الوَرى الإضرار مِنهُ بِهِ أَضَر
يا غنيا بالحسن إني فقير
عمر الأنسي
يا غَنيّاً بِالحُسن إنّي فَقيرٌ
لِلمى كنز ثَغرك الجَوهريِّ
إني استحيتك أن أفوه بحاجتي
إبراهيم بن هرمة
إِنّي استَحَيتُكَ أَن أَفوهَ بحاجَتي
فَإِذا قَرأتَ صَحيفَتي فَتَفَهَّمِ