قصائد قصيره
لم الديار بحائل والأنبط
إبراهيم بن هرمة
لِمَ الدِيارُ بحائِلٍ وَالأنبَطِ
آياتُها كَوثائِقِ المُستَشرِطِ
واقذف بحبلك حيث نال بأخذه
إبراهيم بن هرمة
واِقذف بحبلِكَ حيثُ نالَ بأَخذِهِ
مِن عُودِها واِغنَم وَلا تَتَوَسَطِ
قالوا اركب البحر لنيل المنى
عمر الأنسي
قالوا اِركبِ البحر لِنَيل المُنى
فَقُلت قول الرَجُل العاقِلِ
يا رزق ما مثلك من أَغيد
عمر الأنسي
يا رزق ما مثلك مِن أَغيدٍ
بِهِ سُروري وَالهَنا كامِلُ
إني امرؤ أدع الهوان بداره
إبراهيم بن هرمة
إِنّي امرؤٌ أَدَعُ الهَوانَ بدارِهِ
كرماً وإِن أُسَمِ المذلةَ أَبعطِ
من ولي الأحكام بين الورى
عمر الأنسي
مَن وُلّي الأَحكام بَينَ الوَرى
شَيئانِ مَفروضان في ذمَّتِه
لبست معارفها البلى فجديدها
إبراهيم بن هرمة
لَبِسَت معارفُها البِلى فَجديدُها
خَلِقٌ كَثوبِ المانِحِ المتعطِّطِ
أتى في بشرف فرأيت شخصا
عمر الأنسي
أَتى في بَشرفٍ فَرَأَيت شَخصاً
تَكادُ بِهِ الرَواسي أَن تَميلا
كالدهم والنعم الهجان يحوزها
إبراهيم بن هرمة
كالدُهمِ وَالنعَمِ الهِجانِ يحوزُها
رَجُلانِ مِن نبهانَ أَو مِن ملقَطِ
قيل لي ما لعصبة
عمر الأنسي
قيل لي ما لعصبةٍ
أغضَبوا اللَه وَالرُسُل
أبوك غداة المرج أورثك العلى
إبراهيم بن هرمة
أَبوك غداةَ المَرجِ أَورَثَكَ العُلى
وَخاضَ الوَغى إِذ سالَ بالمَوتِ راهِطُ
ومن عجب أن يدعي العدل ظالم
عمر الأنسي
وَمِن عَجَب أَن يَدَّعي العَدلَ ظالم
فَيَدعوه قَوم عارِفا وَهوَ جاهِلُ