قصائد قصيره

إذا خفي القوم اللئام رأيتني

إبراهيم بن هرمة
الطويل
إِذا خَفِيَ القَومُ اللئامُ رأَيتَني مُقارِنَ شَمسٍ في المَجَرَّةِ أَو بَدرِ

خطرت والدلال يعطف منها

عمر الأنسي
الخفيف
خَطرت وَالدلال يَعطف مِنها غُصن بان يَميس تيهاً وَعجبا

مدح بني الأيام لي شغل

عمر الأنسي
أحذ الكامل
مدحُ بني الأَيام لي شُغلُ لا شكَّ فيهِ يضرب المثلُ

يا سيدا لم يزل في

عمر الأنسي
المجتث
يا سَيّداً لَم يَزَل في كُلّ العُلوم يَجولُ

وربة أكلة منعت أخاها

إبراهيم بن هرمة
الوافر
وَرُبَّةَ أَكلَةٍ مَنَعَت أَخاها بِلَذَّةِ ساعَةٍ أَكلاتِ دَهرِ

لوزي جلق شيء

عمر الأنسي
المجتث
لوزيّ جلّق شَيء لَهُ يَعزّ الوُصولُ

جعل الوجى بذراع كل نجيبة

إبراهيم بن هرمة
الكامل
جَعَلَ الوَجى بِذِراعِ كُلِّ نَجيبَةٍ قَيداً أُمِرَّ بِغَيرِ كَفَّيْ فاتِرِ

وأغيد سألته

عمر الأنسي
مجزوء الرجز
وَأغيد سَأَلتهُ ما الاسم يا سامي الجَناب

لما تعرضت للحاجات واعتلجت

إبراهيم بن هرمة
الطويل
لَمّا تَعَرَّضتُ لِلحاجاتِ وَاِعتَلَجَت عِندي وَعادَ ضَميرُ القَلبِ وَسواسا

مؤدب الأطفال أهدى امرئ

عمر الأنسي
السريع
مؤدّب الأَطفال أَهدى اِمرئ قَد أَجمَع الناس عَلى فضلِهِ

وخيلت حراء من ربيع وصيف

إبراهيم بن هرمة
الطويل
وَخِيلَت حِراءٌ مِن رَبيعٍ وَصَيِّفٍ نَعامَةَ رَملٍ وافِراً وَمُقَرنَصا

شكا ثقل الذنوب لنا ثقيل

عمر الأنسي
الوافر
شَكا ثقلَ الذُنوب لَنا ثَقيلٌ فَقُلت لَهُ اِستَمع لِبَديع قيلي