قصائد قصيره
ولم لا ولي قلب لبعدك خافق
لسان الدين بن الخطيب
ولِمْ لا ولي قَلْبٌ لبُعْدِكَ خافِقٌ
وجَفْنٌ على حُكْمِ الدّموعِ جَريحُ
إليك أشكو منك ياظالمي
أبو فراس الحمداني
إِلَيكَ أَشكو مِنكَ ياظالِمي
إِذ لَيسَ في العالَمِ مُعدٍ عَلَيك
وكيف ترجي الوصل منها وأصبحت
الأحوص الأنصاري
وَكَيفَ تُرَجّي الوَصلَ مِنها وَأَصبَحَت
ذُرى وَرِقان دونَها وَحَفيرُ
وذي حيل يعي التقية أمره
لسان الدين بن الخطيب
وذي حِيَلٍ يُعْيِ التّقيّةَ أمْرُهُ
مَكايِدُهُ في لُجّةِ اللّيْلِ تَسْبَحُ
أقول لعمرو وهو يلحى على الصبا
الأحوص الأنصاري
أَقولُ لِعَمروٍ وَهوَ يُلحى عَلى الصّبا
وَنَحنُ بِأَعلى السيِّرَينِ نَسيرُ
إن كنت في العرس ذا قصور
لسان الدين بن الخطيب
إنْ كُنْتُ فِي الْعُرْسِ ذَا قُصُورٍ
فَلاَ حُضُورَ وَلاَ دَخَالَه
غادة تغرث الوشاح
الأحوص الأنصاري
غادَة تَغرثُ الوِشاحَ وَلا يَغـ
ـرثُ مِنها الخَلخالُ والإِسوارُ
لا ناقة لي في صبري ولا جمل
لسان الدين بن الخطيب
لاَ نَاقَةٌ ليَ فِي صَبْرِي وَلاَ جَمَلُ
مِنْ بَعْدِ مَا ظَعَنَ اْلأَحْبَابُ وَاحْتَمَلُوا
لاح بالدير من أمامة نار
الأحوص الأنصاري
لاحَ بِالدَيرِ مِن أُمامَةَ نارُ
لِمُحِبٍّ لَهُ بِيَثرِبَ دارُ
قلت لما استقل مولاي زرعي
لسان الدين بن الخطيب
قُلْتُ لَمَّا اسْتَقَلَّ مَوْلاَيَ زَرْعِي
وَرَأَى غَلَّةَ الَّطعَامِ قّلِيلَهْ
لولا يزيد وتأميلي خلافته
الأحوص الأنصاري
لَولا يَزيد وَتأميلي خِلافَتَهُ
لَقُلتُ ذا مِن زمانِ الناسِ إِدبارُ
ألا طرقتنا بالموقر شعفر
الأحوص الأنصاري
أَلا طَرَقَتنا بِالمُوَقَّرِ شَعفَرُ
وَمِن دونِ مَسراها قُديدٌ وَعَزوَرُ