قصائد قصيره
ما لعبيد من الذي
أبو فراس الحمداني
ما لِعَبيدِ مِنَ الَّذي
يَقضي بِهِ اللَهُ اِمتِناعُ
ولها بالماطرون إذا
الأحوص الأنصاري
وَلَها بِالماطِرونَ إِذا
أَكَلَ النَملُ الَّذي جَمَعا
إذا سافر السلطان نحو منكب
لسان الدين بن الخطيب
إذا سافَرَ السّلطانُ نحوَ مُنكَّبٍ
ولمْ أتّبِعْهُ جاهِداً سقَطَ الحَرَجْ
يا من تقلد للعلاء سلوكا
لسان الدين بن الخطيب
يَا مَنْ تَقَلَّدَ لِلْعَلاَءِ سُلُوكاً
وَالْفَضْلُ صَيَّرَ نَهْجَهُ مَسْلُوكَا
ولما تناهى ورد خدك نظرة
لسان الدين بن الخطيب
ولمّا تَناهى وَرْدُ خدِّكَ نظرةً
وأنْشأَ في طَيِّ القُلوبِ هِياجا
فجلتها لنا لبابة لما
الأحوص الأنصاري
فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا
وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ
إن تريني أقصرت عن تبع الغي
الأحوص الأنصاري
إِن تَرَيني أَقصَرتُ عَن تَبعِ الغيـ
ـيِ وَلاحَت شَيباً مَفارِقُ راسِي
وفتيان صدق أملوا أن أزورهم
أبو فراس الحمداني
وَفِتيانِ صِدقٍ أَمَّلوا أَن أَزورَهُم
وَما مِنهُمُ إِلّا كَريمٌ وَمِنصِفُ
يا ليتما أمنا شالت نعامتها
الأحوص الأنصاري
يا لَيتَما أُمُّنا شالَت نَعامَتها
أَيما إِلى جَنَّةٍ أَيما إِلى نارِ
سوى خالدات ما يرمن وهامد
الأحوص الأنصاري
سوَى خالِدات ما يَرمن وَهامِد
وأَشعَث تُرسيهِ الوَليدَةُ بِالفِهرِ
تحل بخاخ أو بنعف سويقة
الأحوص الأنصاري
تَحُلُّ بخاخٍ أَو بنَعفِ سُوَيقَةٍ
وَرَحلي ببَيشٍ أَو تِهامَةَ أَو نَجدا
شنئت العقر عقر بني شليل
الأحوص الأنصاري
شَنِئتُ العقرَ عَقرَ بَني شَليل
إِذا هَبَّت لِقارِئِها الرِّياحُ