قصائد قصيره
وعزيز بين الدلال وبين الملك
ديك الجن
وعَزيزٍ بينَ الدَّلالِ وبينَ المُلْ
كِ فارَقْتُهُ على رَغْمِ أَنْفي
هيهات هيهات بريات الكلل
زيد الخيل الطائي
هَيهاتَ هَيهاتَ بِرَيّاتِ الكَلَل
قَد كانَ أَدنى موعِد مِنكَ وَعِل
قم فاسقني قد تنفس الغسق
ديك الجن
قُمْ فاسْقِنِي قَدْ تَنَفّسَ الغَسَقُ
فِضِّيَةً في الزُّجَاجِ تَأْتَلِق
كأنما البيت بريحانه
ديك الجن
كأنّما البَيْتُ بِرَيْحَانِهِ
ثَوْبٌ مِنَ السُّنْدُسِ مَشْقُوقُ
قرابة ونصرة سابقه
ديك الجن
قَرابَةٌ ونُصْرَةٌ سابِقَهْ
هذي المَعَالي والصِّفاتُ الفائِقَهْ
ومملوء من الحزن
ديك الجن
وَمَمْلُوءٍ مِنَ الحَزَنِ
يعالجُ سَوْرَةَ الأَرَقِ
زعمتم بأني قد سلوت وصالكم
ديك الجن
زَعَمْتُمْ بأنِّي قَدْ سَلَوْتُ وِصَالكُمْ
فَلِمْ ذَرَفَتْ عَيني ولِمْ شَابَ مَفْرِقِي
إذا لم يكن في البيت ملح مطيب
ديك الجن
إذا لَمْ يَكُنْ في البَيْتِ مِلْحٌ مُطَيّبٌ
وخَلٌّ وزَيْتٌ حَولَ حُبِّ دَقِيقِ
وقنان زواهر هن بالشم
ديك الجن
وقَنَانٍ زَوَاهِرٍ هُنَّ بالشّمْ
سِ مِنَ الشّمْسِ بالقَلائِدِ أَحْكَى
نغدو على سيد يحصى الحصى عددا
ديك الجن
نَغْدو على سَيِّدٍ يُحصَى الحَصَى عَدَداً
في الخافِقَيْنِ ولا تُحصى فَواضِلُهُ
لا ربوها مما يخاف ولا
زيد الخيل الطائي
لا رَبوها مِمّا يَخافُ وَلا
تمشي بِراكِبِها عَلى عَثَمِ
يحرم شربها غاو رآني
ديك الجن
يُحَرِّمُ شُربها غاوٍ رآني
أَخا شَيْبٍ فقلتُ الآنَ حَلاَّ