قصائد قصيره
أنت حديثي في النوم واليقظه
ديك الجن
أنتَ حَديثي في النّومِ واليَقَظَهْ
أَتْعَبْتُ مِمّا أَهْذي بِكَ الحَفَظَهْ
ولما دعاني الخبيري أجبته
زيد الخيل الطائي
وَلَمّا دَعاني الخَبيري أَجَبتُهُ
بِأَبيَضَ مِن ماءِ الحَديدِ صَقيلِ
نهنهت الخمسون من شدتي
ديك الجن
نَهْنَهَتِ الخَمسونَ مِنْ شِدَّتي
وضَيّقَتْ خَطْوِيَ بعدَ اتِّساعْ
ليس يخشى جيش الحوادث من جن
ديك الجن
لَيسَ يَخْشَى جَيْشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ
داهُ وَفْدا صَبَابَةٍ ودُمُوعِ
ونمدح أقواما سواك وإنما
ديك الجن
ونَمْدَحُ أَقْواماً سِواكَ وإِنّما
إليكَ نُسَدِّيهِ وفيكَ نُزَخْرِفُهْ
فلا شربا إلا بلزن مصرد
زيد الخيل الطائي
فَلا شَرِبا إِلّا بِلَزنِ مُصَرَّدٍ
وَلا رَمَيا إِلّا بِأَوفَقِ ناصِلِ
وكم قربت من دار عبلة عبلة
ديك الجن
وكَمْ قَرَّبَتْ مِنْ دارِ عَبْلَةَ عَبْلَةٌ
كَجَنْدَلَةِ السُّورِ المُقابِلِ تُشْرِفُهْ
وآنسة عذب الثنايا وجدتها
ديك الجن
وآنِسَةٍ عَذْبِ الثّنايا وجدتُها
على خُطّةٍ فيها لِذي اللُّبِّ مَتْلَفُ
وأسمر مرفوع يرى ما أربته
زيد الخيل الطائي
وَأَسمَرَ مَرفوعٍ يَرى ما أَرَبتُهُ
بَصيرٍ إِذا صَوَّبتُهُ بِالمَقاتِلِ
وقالوا عامر سارت إليكم
زيد الخيل الطائي
وَقالوا عامِرٌ سارَت إِلَيكُم
بَأَلفٍ أَو بُكاً مِنهُ قَليلِ
أبا عثمان معتبة وظنا
ديك الجن
أبا عثمانَ مَعْتَبَةً وظَنّاً
وشافي النُّصْحِ يُعْدَلُ بالأَشَافي
وممشق الحركات تحسب نصفه
ديك الجن
ومُمَشّقِ الحركاتِ تَحْسَبُ نِصْفَهُ
لولا التَمَنْطُقُ مائلاً عن نِصْفِهِ