قصائد قصيره
ذات دل وشاحها قلق
ابن عبد ربه
ذاتُ دلٍّ وِشاحُها قلقُ
مِن ضُمورٍ وحِجْلُها شَرِقُ
سقت بجوار الدمع عني جواريا
ابن نباته المصري
سقت بجوار الدّمع عني جوارياً
على تركها مني السلام ورومها
طوقت جيدي بالعطاء ومدحتي
ابن نباته المصري
طوَّقتَ جيدي بالعطاء ومدحتي
فأنا المطوَّق ساجع لك في الورق
فداك من الأسواء كل مؤمل
ابن نباته المصري
فداك من الأسواء كل مؤمَّل
ملأت يديه النوال وعينه
حدثتني يوم اللقا فتصا
ابن نباته المصري
حدَّثتني يوم اللّقا فتصا
ممت ازْدياداً من لفظها المعشوق
يا سلم كنت كجنة قد أطمعت
الوليد بن يزيد
يا سَلمَ كُنتِ كَجَنَّةٍ قَد أَطمَعَت
أَفنانُها دانٍ جَناها موضَعُ
بيضاء يحمر خداها إذا خجلت
ابن عبد ربه
بَيضاءُ يَحمرُّ خدَّاها إِذا خَجِلتْ
كما جَرى ذهبٌ في صَفْحَتَي ورِقِ
رب ليل ترى المجرة فيه
ابن نباته المصري
ربَّ ليلٍ ترى المجرَّة فيه
ذات خطٍّ ينضي العيون دقيق
يا فتنة بعثت على الخلق
ابن عبد ربه
يا فِتْنةً بُعثتْ على الخَلقِ
ما بينَها والموت من فَرْقِ
أبيت تحت سماء اللهو معتنقا
ابن عبد ربه
أبِيتُ تحتَ سماءِ اللهوِ مُعتنقاً
شمسَ الظهيرةِ في ثوبٍ من الغَسَقِ
إذا لم يكن خير مع الشر لم تجد
الوليد بن يزيد
إِذا لَم يَكُن خَيرٌ مَعَ الشَرِّ لَم تَجِد
نَصيحاً وَلا ذا حاجَةٍ حينَ تَفزَعُ
والدار بعدهم مقسمة
ابن عبد ربه
والدارُ بعدَهُمُ مقسَّمةٌ
بينَ الرياحِ وهاتِفِ الوَدْقِ