قصائد قصيره
لك مقلة إنسانها
ابن نباته المصري
لك مقلةٌ إنسانها
يجني عليَّ وأعشق
ورب طيف سرى وهنا فهيجني
ابن عبد ربه
وربَّ طيفٍ سرى وهْناً فهيَّجني
نفَى طَوارقَ همِّ النَّفسِ إذْ طرقا
مشاهد القدس حيى
ابن نباته المصري
مشاهد القدس حيى
حماك صوبُ الغمامهْ
إن في نائب الشام اعتبارا
ابن نباته المصري
إن في نائب الشآم اعتباراً
للبرايا ما بين عالٍ ودون
بدر بدا من تحته أبلق
ابن عبد ربه
بدرٌ بَدا مِن تَحتِهِ أَبلقُ
يحسدُ فيه المغربَ المشرقُ
نزهت وعدك أن أذكرك الوفا
ابن نباته المصري
نزّهت وعدك أن أذكِّرك الوفا
يا من نداهُ لمن رجاه ضمين
بأي حالية إذ وصلت
ابن نباته المصري
بأي حالية إذ وصلت
ذكرها أعطف من مر النسيم
كيف الهناء بعيد النحر عندكم
ابن نباته المصري
كيف الهناء بعيد النَّحر عندكمُ
يا سادة ملكوا الدنيا بتحقيق
تريكة أدحي ودرة غائص
ابن عبد ربه
تَريكةُ أُدْحيٍّ ودُرَّةُ غائصِ
ودميةُ محرابٍ وظبيةُ قانصِ
يا فاتكا خده لي شامتا بدمي
ابن نباته المصري
يا فاتكاً خدّه لي شامتاً بدمي
في ألف حلّ من الشكوى وفي حرم
يئست من الصداقة منك لما
ابن نباته المصري
يئستُ من الصداقة منكَ لما
تمادَى منك إعراضٌ وثيق
كأن الحميم على جسمها
الوليد بن يزيد
كَأَنَّ الحَميمَ عَلى جِسمِها
إِذا اِغتَرَفَتهُ بِأَطماسِها