قصائد قصيره
بقية عمر حر مد فيها
شهاب الدين الخفاجي
بَقِيَّةُ عُمْرِ حُرٍ مُدَّ فيها
يَتِمُّ بها المَسَرَّةُ والْفَخارُ
روضة جادها الحيا بلآل
شهاب الدين الخفاجي
رَوضةٌ جادَها الْحَيا بَلآلٍ
قلدتْه جواهرَ الأزْهارِ
عاقني الغيث عن زيارة غيث
صفي الدين الحلي
عاقَني الغَيثُ عَن زِيارَةِ غَيثٍ
بِشرُهُ البَرقُ وَالعَطاءُ السُيولُ
وما اسم تراه في البروج وإنما
صفي الدين الحلي
وما اسم تراه في البروج وإنما
يحل به المريخ دون الكواكب
ذا شعرك كالأرقم إما لسبا
صفي الدين الحلي
ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا
وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى
طلب الود بالزيارة زور
صفي الدين الحلي
طَلَبَ الوُدَّ بِالزِيارَةِ زَورٌ
إِنَّما الوُدُّ ما حَوَتهُ الصُدورُ
لي سيد متواضع لغلامه
شهاب الدين الخفاجي
لي سيِّدٌ مُتواضِعٌ لِغُلامِهِ
وعلى سِواهُ مُسْرِفٌ في كِبْرِهِ
وستة أصناف حملهن بأرجل
صفي الدين الحلي
وستة أصناف حملهن بأرجل
لأن طوال السبق بالحمل أجدر
مولاي إن صروف الدهر تشغلني
صفي الدين الحلي
مَولايَ إِنَّ صَروفَ الدَهرِ تَشغَلُني
عَنِ التَعَبُّدِ بِالأَوراقِ في سَفَري
قالوا لشاعرك الذي
شهاب الدين الخفاجي
قالُوا لِشاعرِك الذي
أهْدَى مَدِيحاً حَطَّ قَدْرَكْ
كتبت على ظهر إليك لأنني
صفي الدين الحلي
كَتَبتُ عَلى ظَهرٍ إِلَيكَ لِأَنَّني
رَأَيتُكَ ظَهري في جَميعِ النَوائِبِ
يا من جعل الظباء للأسد تصيد
صفي الدين الحلي
يا مَن جَعَلَ الظِباءَ لِلأُسدِ تَصيد
وَالسادَةَ في مَواقِفِ العِشقِ عَبيد