قصائد قصيره
مولاي هذا قدر واهن
صفي الدين الحلي
مَولايَ هَذا قَدَرٌ واهِنٌ
يُخبِرُ عَن قِلَّةِ مَيسوري
إذا رمت إكسير نصر فقم
شهاب الدين الخفاجي
إذا رُمْتَ إكْسِيرَ نَصْرٍ فقُمْ
بسيْفَك واضْرِبْ رقابَ العِدَى
بعثت الحسام إلى مثله
صفي الدين الحلي
بَعَثتُ الحُسامَ إِلى مِثلِهِ
وَلَم آكُ في حَملِهِ جاهِلا
لثمت مقاطر أقلامه
صفي الدين الحلي
لثمت مقاطر أقلامه
وثقت إلى لثم أقدامه
رأيتك طودا قد لجأت لظله
شهاب الدين الخفاجي
رأيْتُك طَوْداً قد لَجأْتُ لِظلِّهِ
فلي مَعْقِلٌ منه إذا دهرِيَ اعْتَدَى
رقى الفقر اسمه يدعوه داع
شهاب الدين الخفاجي
رُقَى الفَقْرِ اسْمُه يدْعُوهُ دَاعٍ
ورُؤْيةُ وجهِه سَعْدُ السُّعود
رعى الله قوما أوحشونا بقربهم
صفي الدين الحلي
رعى الله قوما أوحشونا بقربهم
فقربهم منا كبعدهم عنا
ويوم غدأ باردا جوه
شهاب الدين الخفاجي
ويومٍ غَدَأ بارِداً جَوُّهُ
بَدَا رَعْدُه من هَواً يَبْرُدُ
أهون بسيد فتية نال الغنى
شهاب الدين الخفاجي
أهْوِنْ بسيِّد فِتْيَةٍ نال الغِنَى
بدَناءَةٍ مَنَعتْهُ فيهم رُشْدَهُ
طغى اليراع لبسطي في العنان له
صفي الدين الحلي
طَغى اليَراعُ لِبَسطي في العِنانِ لَهُ
وَهوَ الجَوادُ وَظَهرُ الطِرسِ مَيدانُ
كم جئته بحاجة
شهاب الدين الخفاجي
كم جِئْتُه بِحاجَةٍ
ومالَه عندي يَدُ
أيسنا من هدى الهادي
شهاب الدين الخفاجي
أيِسْنَا من هُدَى الهادِي
وإسْعافٍ وإسْعادِ