قصائد قصيره
فكأن الغمام صب عميد
مروان الطليق
فكأَنَّ الغمام صبٌّ عَميدٌ
أَنَّ بالرَعدِ حُرقةً واِشتِكاء
كأنما إنسان أجفانها
مروان الطليق
كَأَنَّما إِنسانُ أَجفانِها
للخمر من تحييرها مدمنُ
فما بال صبحي قد تقارب خطوه
مروان الطليق
فَما بالُ صُبحي قَد تَقارَبَ خطوُهُ
فأَبطأَ حَتّى لَيسَ يُرجى قدومُهُ
حصلنا من فتوحك يا سليمى
ابن الرومي
حصلنا من فتوحك يا سليْمى
على أن تَسْلَمي وتُهنِّئينا
ربع تربصت النجوم لأهله
مروان الطليق
رَبعٌ تَرَبَّصَت النجومُ لأَهله
وَرَماهُمُ رَيبُ الزَمانِ فَقرطسا
فبقيت في العرصات وحدي بعدهم
مروان الطليق
فَبَقيتُ في العرصاتِ وَحدي بعدهم
حيران بَينَ معاهدٍ ما تُعهَدُ
رب يوم قد ظل فيه نديمي
مروان الطليق
رُبَّ يَومٍ قَد ظَلَّ فيه نديمي
يَتَغَنّى بِرَوضَةٍ غَنّاءَ
إما تريني قالبا مجني
ابن الرومي
إمَّا تَرَيْني قالباً مجنّي
مُرَدِّداً سيفي على مِسَنِّي
له وجه يحسن وجه عذري
مروان الطليق
له وَجهٌ يُحسِّن وَجهَ عُذري
إِذا مارُحتُ مَخلوع العِذارِ
مراد عينك منه بين شمس ضحى
ابن الرومي
مَرادُ عينك منه بينَ شمسِ ضُحىً
وناعمٍ من غصون البانِ ريَّانِ
تفرغ لي دهري فصيرني شغلا
مروان الطليق
تَفرَّغَ لي دَهري فصيرّني شُغلاً
وَعوّضني مِن خصب روضتىَ المحلا
وشت يد الدهر رأسي بالمشيب أسى
مروان الطليق
وَشَّت يَدُ الدَهرِ رأسي بالمشيب أَسى
في غَيهَبٍ بِسَنا المصباح مَوشىِّ