قصائد قصيره
لك الله ما أعلى شمائلك التي
ابن الجياب الغرناطي
لك الله ما أعلى شمائلك التي
جمعت بها شمل المعالي المفرّقا
لا تخذن الحزن لي أبدا خلا
ابن الجياب الغرناطي
لا تخذن الحزن لي أبداً خلا
شبابي قد ولّى وشيبي قد حلا
تزهى الوزارة مثناها وموحدها فافخر
ابن الجياب الغرناطي
أفعالك الغرّ للدنيا وللدينِ
فافخر بحقّ على كلّ السلاطينِ
لكأنني في عند حوض محمد
ابن الجياب الغرناطي
لكأنني في عِند حَوضِ مُحَمَّدٍ
ظمآن أشرعُ فيه خَيرَ شُرُوع
ينأى فاشتط وأنوي له
الوزير المهلبي
ينأى فاشتط وأنوي له
تنقص الداني على النائي
أنا النار في أحجارها مستكنة
المأمون
أنا النارُ في أحجارِهَا مستَكِنَّةٌ
متى ما يهِجها قادحٌ تتَضرَّمِ
وبه إلى الرب الرحيم توسلي
ابن الجياب الغرناطي
وبه إلى الربِّ الرحيم توسّلي
وبه إلى دار النعيم توصّلي
إذا اختصر المعنى فشربة حائم
الوزير المهلبي
إذا اختصر المعنى فشربة حائم
وإن رام أسهابا أتى الفيض بالمد
لقد قذفت بالحق والحق دامغ
ابن الجياب الغرناطي
لقد قذفت بالحق والحق دامغ
وقد حكمت بالعدل والعدل قائم
لك في الجمال مزية ما مثلها
ابن الجياب الغرناطي
لك في الجمال مزيّة ما مثلها
لقصور بغداد ولا غمدام
فهو قد أحيى بني برمكها
ابن الجياب الغرناطي
فهو قد أحيى بني برمكها
وبني خاقانها علماً وجودا
ولو السحاب الواكفات ككفه
ابن الجياب الغرناطي
ولو السحاب الواكفات كَكَفَّهِ
لم يَشكُ من مَحلِ الزمانِ صعيد