قصائد قصيره
أسبل الدمع عند نشر دخان
محمود قابادو
أَسبلِ الدمعَ عندَ نشرِ دخانِ
فيهِ عطرٌ مِن ياسمينٍ بحقّه
ذا مقام للمحرز الصديقي
محمود قابادو
ذا مُقام للمحرِزِ الصدّيقي
مُحرزِ الخصلِ وَالكمالِ الحقيقي
كتبت وقد خصرت راحتي
ابن خفاجه
كَتَبتُ وَقَد خَصِرَت راحَتي
فَهَل مِن حَريقٍ لِكاسِ الرَحيقِ
لا تودعن ولا الجماد سريرة
ابن خفاجه
لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً
فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ
إذا صرم الزمان عرى حبالك
محمود قابادو
إِذا صَرمَ الزمانُ عُرى حِبالِك
وَضيّقَ مِن تَخلّصكَ المَسالِك
هذا بمصنعة الحفصية انسبكا
محمود قابادو
هَذا بِمصنعةِ الحفصيّةِ اِنسَبكا
عَن إِذنِ مَن قطرَ إِفريقيّةٍ مَلَكا
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركم
محمود قابادو
أمولاي لم يرتد لي الظن غيركم
وما اتهم المرتاد في نصح أهله
ومحمولة فوق المناكب عزة
ابن خفاجه
وَمَحمولَةٍ فَوقَ المَناكِبِ عِزَّةً
لَها نَسَبٌ في رَوضَةِ الحَزنِ مُعرِقُ
أسال بهم دونها وببالي
محمود قابادو
أَسالَ بهمٍّ دونَها وَببالي
طَبيبٌ لِذِكراها منَ الهمّ جريالِ
لقد قال هذا الورد للنرجس الذي
محمود قابادو
لَقد قالَ هذا الوردُ لِلنرجسِ الّذي
تَطاوَل حتّى كادَ أَن يبلغَ العُلى
مولاي أوف بما وعدت فإنني
محمود قابادو
مَولايَ أوفِ بِما وَعدت فإنّني
وافيتُ منذ ثلاثة أيّامِ
وأشقر تضرم منه الوغى
ابن خفاجه
وَأَشقَرٍ تُضرَمُ مِنهُ الوَغى
بِشُعلَةٍ مِن شُعَلِ الباسِ