قصائد قصيره
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
ناصيف اليازجي
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى
للعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ
قلب الخليفة يقظان يجرده
ناصيف اليازجي
قَلْبُ الخليفةِ يَقْظانٌ يُجرّدُهُ
ممَّا يَعافُ الرِّضَى من واجبِ النَّظَرِ
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري
وصدَّ الغانيات البيض عنّي
وما أن كان ذلك عن تقالي
ثلاث يصير الحر فيها مشرفا
أبو جلدة اليشكري
ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً
ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ
صبرا بني سكزان الأكرمين على
ناصيف اليازجي
صبراً بني سَكَزانَ الأَكرَمينَ عَلَى
خَطْبٍ لديهِ فُؤَادُ الصَّخرِ ينَصدِعُ
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي
قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي
ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي
بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا
جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
نحن الجميع بلا تواني
نبوية موسى
نَحنُ الجميع بلا تَواني
نَعرفُ مَن باعَ الأواني
إذا نلت مالا قلت قيس عشيرتي
أبو جلدة اليشكري
إذا نِلتَ مالاً قُلتَ قيسٌ عشيرتي
تجورُ علينا عامداً في قضائكا
هذا الكتاب الكبير النفع مع صغر
ناصيف اليازجي
هذا الكتابُ الكبير النفعِ مع صِغَرٍ
في حَجْمهِ فهْوَ للسارينَ مِصباحُ
ديوان عنترة العبسي نادرة
ناصيف اليازجي
ديوانُ عنترةَ العبسيِّ نادرةٌ
في كلِّ عصرٍ يفوق البدْوَ والحَضَرا
فاه بالدار إن قبلت فاه
ابن الجياب الغرناطي
فاه بالدّار إن قبّلت فاه
رشأ ما بغية القلب سواه