قصائد قصيره
يا مولي النعماء إني شاكر
بهاء الدين زهير
يا مولِيَ النَعماءِ إِنّي شاكِرٌ
وَالشُكرُ حَقٌّ واجِبٌ لِلمُنعِمِ
قربت دارنا ولم يفد القر
بهاء الدين زهير
قَرُبَت دارُنا وَلَم يُفِدِ القُر
بُ اِجتِماعاً فَلا نَلومُ البُعادا
يا أيها الباذل مجهوده
بهاء الدين زهير
يا أَيُّها الباذِلُ مَجهودَهُ
في خَدمَةٍ أُفٍّ لَها خِدمَه
لا أحس الآلام في القرب والبع
بهاء الدين زهير
لا أُحِسَّ الآلامَ في القُربِ وَالبُع
دِ وَلَم يُبقِ لي الغَرامُ فُؤادا
بدا لكن يباعدني دلالا
صالح حجي الصغير
بدا لكن يباعدني دلالا
على أن لا ارى منه خيالا
مماليك مولانا الأمير وخيله
بهاء الدين زهير
مَماليكُ مَولانا الأَميرِ وَخَيلُهُ
كِلابٌ إِذا شاهَدتُهُم وَعِظامُ
ما انتفاعي بالقرب منكم إذا
بهاء الدين زهير
ما اِنتِفاعي بِالقُربِ مِنكُم إِذا
لَم يَكُنِ القُربُ مُثمِراً لِلوِدادِ
سطرتها بشرح أش
بهاء الدين زهير
سَطَرتُها بِشَرحِ أَش
واقٍ إِلَيكَ جَمَّه
وسمراء تحكي الرمح لونا وقامة
بهاء الدين زهير
وَسَمراءَ تَحكي الرُمحَ لَوناً وَقامَةً
لَها مُهجَتي مَبذولَةٌ وَقِيادي
ياغادرين ألم يكن
بهاء الدين زهير
ياغادِرينَ أَلَم يَكُن
بَيني وَبَينَكُم عُهودُ
وجليس حديثه
بهاء الدين زهير
وَجَليسٍ حَديثُهُ
لِلمَسَرّاتِ طارِدُ
وليلة قد بتها
بهاء الدين زهير
وَلَيلَةٍ قَد بِتُّها
لَم أَدرِ فيها ما السِنَه