قصائد قصيره
يوسف الشيخ الرفيع الشان من
ناصيف اليازجي
يُوسُفُ الشَّيخُ الرَّفيعُ الشَّانِ مِن
آلِ عبد الملِكِ القومِ الكِرامْ
هم تركوا على النشاش صرعى
القحيف العقيلي
هم تركوا على النَّشَّاش صرعى
أباحوها القشاعم والذئابا
أتنسون يا حزنان طخفة نسوة
القحيف العقيلي
أَتَنسَون يا حَزنانَ طَخفَةَ نِسوةٍ
تُرِكنَ سبايا بينَ فَيشانَ فالنَّقبِ
لكم يا بني الخوري البقا بعد راحل
ناصيف اليازجي
لكم يا بَنِي الخوري البَقا بعد راحلٍ
على فَقْدهِ يُستَوجَبُ الصَّبرُ فاصِبروا
في ظل سلطاننا عبد العزيز بنى
ناصيف اليازجي
في ظلِّ سُلطانِنَا عبدِ العزيز بَنَى
للعِلمِ داراً إمامُ الفضلِ والكَرَمِ
قلب الخليفة يقظان يجرده
ناصيف اليازجي
قَلْبُ الخليفةِ يَقْظانٌ يُجرّدُهُ
ممَّا يَعافُ الرِّضَى من واجبِ النَّظَرِ
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري
وصدَّ الغانيات البيض عنّي
وما أن كان ذلك عن تقالي
ثلاث يصير الحر فيها مشرفا
أبو جلدة اليشكري
ثلاثٌ يصيرُ الحرّ فيها مشرفاً
ويكرمُ في الأخرى بهنَّ وفي الدهرِ
صبرا بني سكزان الأكرمين على
ناصيف اليازجي
صبراً بني سَكَزانَ الأَكرَمينَ عَلَى
خَطْبٍ لديهِ فُؤَادُ الصَّخرِ ينَصدِعُ
قف عند تربة يوسف الجلخ الذي
ناصيف اليازجي
قِفْ عندَ تُربةِ يُوسُفِ الجلخِ الذي
ما زالَ يَغلِبُ دِينهُ دُنياهُ
بها يوسف العبسي أوصى لدى القضا
ناصيف اليازجي
بها يُوسُفُ العبسيُّ أوصَى لَدَى القَضَا
جمالاً لبيتِ الله قد رَاقَ شَكْلهُ
نحن الجميع بلا تواني
نبوية موسى
نَحنُ الجميع بلا تَواني
نَعرفُ مَن باعَ الأواني