قصائد قصيره
حلت عقارب صدغه في خده
الغزالي
حَلَّت عَقَارِبُ صُدغِهِ في خَدِّهِ
قَمَرا فَجَلَّ بِهَا عَنِ التَّشبِيهِ
وحديث كأنه
الوأواء الدمشقي
وَحَديثٍ كأَنَّهُ
أَوْبَةٌ مِنْ مُسافِرِ
لا تنطقن بمقالة في مجلس
صالح بن عبد القدوس
لا تَنطُقَن بِمَقالَة في مَجلِس
تَخشى عَواقِبُها وَكُن ذا مصدق
جاد الزمان ووقفت دنياك ما
نقولا النقاش
جاد الزمان ووقفت دنياك ما
بين الظريفة والحبيب لطيفها
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي
كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ
وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
ويعجبني منك الصدود وإنه
الوأواء الدمشقي
وَيُعْجِبُني مِنْكَ الصُّدُودُ وإِنَّهُ
لَحَتْفٌ وَلكِنْ حبَّذا بِالهَوى الحَتْفُ
يا ظالما في كل أفعاله
الوأواء الدمشقي
يا ظالِماً في كُلِّ أَفْعالِهِ
مَا شِئْتَ فَاصْنَعْ فَلَنا مَوْقِفُ
تهددني إلا تريني ووجهها
نقولا النقاش
تهددني إلاَّ تريني ووجهها
غزالة أنسٍ بعت في حبها نفسي
فسما بظلمة طالعي
نقولا النقاش
فسما بظلمة طالعي
وسنا سما إقبالكم
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزع
نقولا النقاش
يا طالب الأمن في الأقطار عن جزعٍ
قل يا أبا حيدرَ أسمٌ منهُ يكفيكا
لا تكثروا عذلا ولا لوما
الوأواء الدمشقي
لاَ تُكْثِرُوا عَذْلاً وَلا لَوْمَا
لَمْ يُبْقِ حَرُّ الهَجْرِ لِي نَوْمَا
قومي امزجي الكأس باللجين
الوأواء الدمشقي
قُومي امْزُجِي الكأْسَ بِاللجَيْنِ
وَاحْتَمِلِي الكأْسَ بِاليَدَيْنِ