قصائد قصيره
في الأصدقاء خليل
الشاذلي خزنه دار
في الأصدقاء خليل
تجسم اللطف فيه
من كانت الدنيا له شارة
عبد الملك الحارثي
مَن كانَتِ الدُنيا لَهُ شارة
فَنَحنُ مِن نَظّارَةِ الدُنيا
فلو بك ما بي لا يكن بك لاغتدى
عبد الملك الحارثي
فَلَو بِكَ ما بي لا يَكُن بِكَ لاغتَدى
إِلَيكَ وَراحَ البرُّ بي وَالتقرُّبُ
شريف بجديه وضيع بنفسه
عبد الملك الحارثي
شَريفٌ بِجَدَّيهِ وَضيعٌ بِنَفسِهِ
لَئيمٌ مُحَيّاهُ كَريمُ المُرَكَّبِ
إذا ما عصينا بأسيافنا
عبد الملك الحارثي
إِذا ما عَصَينا بِأَسيافِنا
تَرَكنا الجَماجِمَ أَغمادَها
إن دين الخلف
جميل صدقي الزهاوي
إن دين الخلف
من تراث السلف
نحن عن تلك الغرانيق
جميل صدقي الزهاوي
نحن عن تلك الغرا
نيق عميٌ في دجى
ما على كفري عند
جميل صدقي الزهاوي
ما على كفري عند
خصومي سند
تكره الفكر في حقيقة أمر
جميل صدقي الزهاوي
تكره الفكر في حقيقة أمر
خوف ما للشيطان من نزغات
وما المرء في محياه إلا كآلة
جميل صدقي الزهاوي
وما المرء في محياه إلا كآلة
بأيدي الذي منه الضلالة والرشد
عرض الحب لسلمى وتأَلى
جميل صدقي الزهاوي
عرض الحب لسلمى وتأَلى
ثم لما نال ما نال تولَّى
لقبة مولانا علي أشعة
العُشاري
لقبة مَولانا علي أَشعة
تغشي عَلى الأَبصار وَالأَعيُن الدعج