قصائد قصيره
أذهني طال عهدك بالصقال
أبو العلاء المعري
أَذِهنِيَ طالَ عَهدُكَ بِالصِقالِ
وَماجَ الناسُ في قيلٍ وَقالِ
تزوج بعد واحدة ثلاثا
أبو العلاء المعري
تَزَوَّجَ بَعدَ واحِدَةٍ ثَلاثاً
وَقالَ لِعِرسِهِ يَكفيكِ رُبعي
كفى حزنا أن تجمع الدار شملنا
عمر بن أبي ربيعة
كَفى حَزَناً أَن تَجمَعَ الدارُ شَملَنا
وَأُمسي قَريباً لا أَزورُكِ كُلثُما
رث حبل الوصل وانصرما
عمر بن أبي ربيعة
رَثُّ حَبلُ الوَصلِ وَاِنصَرَما
مِن حَبيبٍ هاجَ لي سَقَما
لقد جاء قوم يدعون فضيلة
أبو العلاء المعري
لَقَد جاءَ قَومٌ يَدَّعونَ فَضيلَةً
وَكُلُّهُمُ يَبغي لِمُهجَتِهِ نَفعا
لباسي البرس فلا أخضر
أبو العلاء المعري
لِباسِيَ البُرسُ فَلا أَخضَرٌ
وَلا خَلوقِيٌّ وَلا أَدكَنُ
ما أمس بالشبح الذي إن مر بي
أبو العلاء المعري
ما أَمسِ بِالشَبَحِ الَّذي إِن مَرَّ بي
فَرُجوعُهُ مِن بَعدِ ذَلِكَ مُمكِنُ
أيا نخلتي وادي بوانة حبذا
عمر بن أبي ربيعة
أَيا نَخلَتَي وادي بَوانَةَ حَبَّذا
إِذا نامَ حُرّاسُ النَخيلِ جَناكُما
صاح هل لمت ظالما
عمر بن أبي ربيعة
صاحِ هَل لُمتَ ظالِما
فَاِنظُرِ اليَومَ لائِما
من رسولي إلى الثريا فإني
عمر بن أبي ربيعة
مَن رَسولي إِلى الثُرَيّا فَإِنّي
ضافَني الهَمُّ وَاِعتَراني الغُمومُ
لبكر لعمري بكر الدهر بالردى
أبو العلاء المعري
لِبَكرٍ لَعَمري بَكَّرَ الدَهرُ بِالرَدى
وَقَد عَجَّلَت أَحداثُهُ لِبَني عِجلِ
يا راكبا نحو المدينة جسرة
عمر بن أبي ربيعة
يا راكِباً نَحوَ المَدينَةِ جَسرَةً
أُجُداً تُلاعِبُ حَلقَةً وَزِماما