قصائد قصيره
ميلاد إقبال له السماء
صالح مجدي بك
مِيلاد إقبال لهُ السماءُ
مِن مائِها قَد أَينَع الفَضاءُ
لا بد للروح أن تنأى عن الجسد
أبو العلاء المعري
لا بُدَّ لِلروحِ أَن تَنأى عَنِ الجَسَدِ
فَلا تُخَيِّم عَلى الأَضغانِ وَالحَسَدِ
لقد ترفع فوق المشتري زحل
أبو العلاء المعري
لَقَد تَرَفَّعَ فَوقَ المُشتَري زُحَلٌ
فَأَصبَحَ الشَرُّ فينا ظاهِرَ الغَلَبِ
قدم الفتى ومضى بغير تئية
أبو العلاء المعري
قَدِمَ الفَتى وَمَضى بِغَيرِ تَئِيَّةٍ
كَهِلالِ أَوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِهِ
النفس عند فراقها جثمانها
أبو العلاء المعري
النَفسُ عِندَ فِراقِها جُثمانَها
مَحزونَةٌ لِدُروسِ رَبعٍ عامِرِ
غدت دار الشرور ونحن فيها
أبو العلاء المعري
غَدَت دارَ الشُرورِ وَنَحنُ فيها
فَمَن يَهدي إِلى دارِ السُرورِ
إن شئت ترزق الدنيا ونعمتها
أبو العلاء المعري
إِن شِئتَ تُرزَقَ الدُنيا وَنِعمَتَها
فَخَلِّ دُنياكَ تَظفَر بِالَّذي شيتا
أرى حيوان الأرض غير أنيسها
أبو العلاء المعري
أَرى حَيوانَ الأَرضِ غَيرَ أَنيسِها
إِذا اِقتاتَ لَم يَفرَح بِظُلمٍ وَلا جَدا
لا ينزلن بأنطاكية ورع
أبو العلاء المعري
لا يَنزِلَنَّ بِأَنطاكِيَّةَ وَرَعٌ
كَم حَلَّلَ الدينَ عِقدٌ لِلزَنانيرِ
الله ينقل من شا
أبو العلاء المعري
اللَهُ يَنقُلُ مَن شا
ءَ رُتبَةً بَعدَ رُتبَه
كأن قلوب القوم منا جنادل
أبو العلاء المعري
كَأَنَّ قُلوبَ القَومِ مِنّا جَنادِلٌ
فَلَيسَ لَها عِندَ الأُمورِ حَصاةُ
والشح غريبا عند أنفسنا
أبو العلاء المعري
وَالشُحُّ غَريباً عِندَ أَنفُسِنا
بَلِ الغَريبُ وَإِن لَم يُرحَمِ الجودُ