قصائد قصيره
تبجحت عند الموت والموت بغيتي
ابن رازكه
تَبَجَّحتُ عِندَ المَوتِ وَالمَوتُ بُغيَتي
وَلَو كُنتُ هَتّاكاً لِما اللَهُ حَرَّما
مصادر خمس قد أتت بفعول
ابن رازكه
مَصادِرُ خَمسٌ قَد أَتَت بِفَعولِ
بِفَتحٍ فَخُذ مِن ظَفرِها بِوُصولِ
ينابيع الشعر
إدريس جمّاع
إن تلمست وجودي
في لظى مضطرم
وأحسن سعد في الذي كان بيننا
المرقش الأصغر
وأَحْسَن سَعْد في الذي كانَ بينَنا
فإنْ عادَ بالإحْسانِ فالعودُ أحمَد
ويسبق مطرودا ويلحق طارداً
المرقش الأصغر
ويَسْبقُ مَطْروداً ويَلْحَقُ طارداً
ويَخْرُج من غمِّ المضيقِ ويَخْرُجُ
شرق العبير بجيدها وحماطة
المرقش الأصغر
شَرَقَ العبيرُ بجيدها وحَماطَةٌ
للمسكِ فائِحةٌ على أردانها
فسقى ديارك غير مفسدها
المرقش الأصغر
فَسَقى ديارَكِ غير مُفْسِدها
صوبُ الربيع وديمةٌ تَهمي
وهما قالتا لو ان جميلا
جميل بثينة
وَهُما قالَتا لَوَ اَنَّ جَميلاً
عَرَضَ اليَومَ نَظرَةً فَرَآنا
أقول حذارا أن يتم صدودها
العباس بن الأحنف
أَقولُ حِذاراً أَن يَتِمَّ صُدودُها
إِذا ما بَدَت بِالظُلمِ إِنّي أَظلَمُ
لهفا على البيت المعدي لهفا
جميل بثينة
لَهفاً عَلى البَيتِ المَعَدِّيِّ لَهفا
مِن بَعدِ ما كانَ قَدِ اِستَكَفّا
ولم تر أبلغ من ناطق
عبدالصمد العبدي
ولم تر أبلغ من ناطق
أتته البلاغة من كربنا
على قعود قد وني وقد لغب
أبو وجزة السعدي
عَلى قَعودٍ قَد وني وَقَد لَغِب
بِهِ مَسيحٌ وَبريحٌ وَصَخَب