قصائد قصيره
إذا ما كان في بيتي رغيف
الشريف العقيلي
إِذا ما كانَ في بَيتي رَغيفٌ
فَذاكَ اليَومُ عِندي يَومُ عُرسِ
أخ لي معاليه قد جاوزت
الشريف العقيلي
أَخٌ لي مَعاليهِ قَد جاوَزَت
هِضابَ النُجومِ وَأَطوادها
وعاتق صبحة جليت علينا
الشريف العقيلي
وَعاتِقِ صُبحَةٍ جُلِيَت عَلَينا
بِتاجٍ مِن عَجائِبِها وَعِقدِ
لبس الربيع على الجزيرة عشبه
الشريف العقيلي
لَبِسَ الرَبيعُ عَلى الجَزيرَةِ عُشبَهُ
ما بَينَ رَيحانٍ إِلى نَمّامِ
أنل ذنب خلك سلم الرضا
الشريف العقيلي
أَنِل ذَنبَ خَلِّكَ سِلمَ الرِضا
وُلا تَكُ بِالعَتبِ مُستَنجِدا
لحقتك بالإقرار مني أحثه
الشريف العقيلي
لَحِقتُكَ بِالإِقرارِ مِنّي أَحُثُّهُ
مَخافَةَ مِن أَن تَستَعِدَّ لِيَ السَخطا
لا تعر داعي الخلاعة لحظا
الشريف العقيلي
لا تُعِر داعِيَ الخَلاعَةِ لَحظا
لا وَلا تَسمَعَنَّهُ مِنكَ لِفظا
لطال بطول هجرته سهادي
الشريف العقيلي
لَطالَ بِطولِ هِجرَتِهِ سُهادي
عِبادِيٌّ يَتيهُ عَلى العِبادِ
يا من تخصص بالتعجرف طبعه
الشريف العقيلي
يا مَن تَخَصَّصَ بِالتَعجرُفِ طَبعُهُ
لَو كُنتَ رُؤبَةَ كُنتَ دونَ الدونِ
يا من أرى نصحه فرضا لعزته
الشريف العقيلي
يا مَن أَرى نُصحَهُ فَرضاً لِعِزَّتِهِ
كَأَنَّني والِدٌ حانٍ عَلى وَلَدِ
حل عقد اللثام عن بستان
الشريف العقيلي
حَلَّ عِقدَ اللِثامِ عَن بُستانِ
وَاِنثَنى كَاِنثِناءَ خوطِ البانِ
لابن التويني جرجس أهدى العلى
خليل الخوري
لِابن التويني جرجسٍ أَهدى العُلى
ثَمَراً بِهِ رَوض المَسَرَّةِ يَزهرُ