قصائد قصيره
صف صدغا كصده
الشريف العقيلي
صَفَّ صُدغاً كصَدِّهٍ
فَوقَ خَدٍّ كَوَعدِهِ
صاحبهم بترفق ما أصحبوا
أسامة بن منقذ
صاحِبْهُمُ بترفّقٍ ما أصحَبُوا
وتَجافَ عن تَعنِيفهم إن اذنَبوا
نشدتكما يا مدعيين سلوة
أسامة بن منقذ
نشدتُكُما يا مُدَّعِيَّيْنِ سَلوةً
عن الحُبِّ لِمْ يُستحسنُ الظُّلمُ في الحُبِّ
وراح تريح الروح من تعب الهم
الشريف العقيلي
وَراحٍ تُريحُ الروحَ مِن تَعَبِ الهَمِّ
بَعَثتُ بِها كَرخِيَّةَ الأَبِ وَالأُمِّ
وشاعر يحسدني دائما
الشريف العقيلي
وَشاعِرٍ يَحسُدُني دائِماً
وَالناسُ حَسّادٌ وَمَحسودُ
لا تصطبح ما استطعت إلا
الشريف العقيلي
لا تَصطَبح ما اِستَطَعتَ إِلّا
بِمسمِعٍ فيهِ حُسنُ فَهمِ
أنر بصبح الوصل عيشي فقد
الشريف العقيلي
أَنِر بِصُبحِ الوَصلِ عَيشي فَقَد
صَيَّرَهُ لَيلُ القِلى مُظلِما
لحا الله ليلا في العراق سهرته
سبط ابن التعاويذي
لَحا اللَهُ لَيلاً في العِراقِ سَهِرتُهُ
أُنَقِّحُ في مَدحِ اللِئامِ القَصائِدا
لغير طريف من طريفي وتالدي
الشريف العقيلي
لِغَيرِ طَريفٍ مِن طَريفي وَتالِدي
رَحيلُهُما مَع مُستَميحي وَقاصِدي
لنا يا أبا حسن عادة
سبط ابن التعاويذي
لَنا يا أَبا حَسَنٍ عادَةٌ
عَليكَ وَدينُكَ حِفظُ العَوائِد
قنوعي بدون الدون لا نقص همة
الشريف العقيلي
قَنوعي بِدونِ الدونِ لا نَقصُ هِمَّةٍ
وَلَكِنَّهُ شَيءٌ أَصونُ بِهِ نَفسي
إذا ما كان في بيتي رغيف
الشريف العقيلي
إِذا ما كانَ في بَيتي رَغيفٌ
فَذاكَ اليَومُ عِندي يَومُ عُرسِ