قصائد قصيره
عجبت والدهر كثير عجبه
زياد الأعجم
عَجِبتُ وَالدَّهرُ كَثيرٌ عَجَبُه
مِن عَنَزيٍّ سَبَّني لَم أَضرِبُه
كأنك من جمال بني تميم
زياد الأعجم
كَأَنَّكَ مِن جِمال بَني تَميمٍ
أَذَبُّ أَصابَ مِن ريفٍ ذُباباً
لا يقبلون الشكر ما لم ينعموا
دعبل الخزاعي
لا يَقبَلونَ الشُكرَ ما لَم يُنعِموا
نِعَماً يَكونُ لَها الثَناءُ تَبيعا
إن زرته ألفيته متبذلا
دعبل الخزاعي
إِن زُرتَهُ أَلفَيتَهُ مُتَبَذِّلاً
رَطبَ النَدى عَشِبَ الجَنابِ مَريعا
يلوث لحية عرضت وطالت
دعبل الخزاعي
يُلَوِّثُ لِحيَةً عَرُضَت وَطالَت
وَيَمرُثُها كَتَمريثِ الخَميدَه
إني رأيت عداتكم
زياد الأعجم
إِنّي رَأَيتُ عِداتكُم
كَالغَيثِ لَيسَ لَهُ بَليل
بلى فعرفتهن مقصرات
زياد الأعجم
بَلى فَعَرَفتُهنَّ مُقَصِّراتٍ
جِباهَ مَذَلَّةٍ وَسِبالَ لُومِ
من معشر إن تدعهم لملمة
دعبل الخزاعي
مِن مَعشَرٍ إِن تَدعُهُم لِمُلِمَّةٍ
وَصَلوا الحَياةَ إِلى العُلا بِحَديدِ
لم تأخذون سلاحه لقتاله
خفاف بن ندبة السلمي
لِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ
وَلذاكُمُ عِندَ الإِلَهِ إِثامُ
أبقى لها التعداء من عتداتها
خفاف بن ندبة السلمي
أَبقى لَها التَعداءُ مِن عَتَداتِها
وِمُتونِها كَخُيوطَةِ الكِتّانِ
كأن النعام باض فوق رؤوسهم
خفاف بن ندبة السلمي
كَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
بِنَهيِ القِذافِ أَو بِنَهيٍ مُخَفِّقِ
لأشكرن لنوح فضل نعمته
دعبل الخزاعي
لَأَشكُرَنَّ لِنوحٍ فَضلَ نِعمَتِهِ
شُكراً تَصادَرُ عَنهُ أَلسُنُ العَرَبِ