قصائد قصيره
غير المحبه بقلبي ما زرعتو قط
بلبل الغرام الحاجري
غَيرُ المَحَبَّه بِقَلبي ما زَرَّعتو قَط
طَرحَ الجَفا عامِلُهُ مالو عَلَيَّ خَط
فتى الشيخ لا ينفك عن ظهر نعله
بلبل الغرام الحاجري
فَتى الشَيخِ لا يَنفَكّ عَن ظَهرِ نَعلِهِ
كَثَقلِ حَديدٍ ما سِواهُ لَهُ راوي
قضى وطرا من أهله كل نازح
المعتمد بن عباد
قَضى وَطراً مِن أَهلِهِ كُلُّ نازِحِ
وَكَرَّ يُداوي عِلَّةً في الجَوارِحِ
تؤمل للنفس الشجية فرحة
المعتمد بن عباد
تُؤَمِّلُ لِلنَّفسِ الشَجِيَّةِ فَرحَةً
وَتأبى الخُطوبُ السودُ إِلّا تَماديا
بنيتي كوني به برة
المعتمد بن عباد
بُنَيَّتي كوني بِهِ برّةً
فَقَد قَضى الدَهرُ بإِسعافهِ
بمهجتي الظبي الذي حسنه
بلبل الغرام الحاجري
بِمُهجَتي الظَبيِ الَّذي حُسنُهُ
تَحَيَّرَ في مَعناهُ بَلقيسُ
يا شادنا مد إليه ال
بلبل الغرام الحاجري
يا شادِناً مَدَّ إِلَيهِ ال
بَدرُ طَرفاً وَسَها
قلت لمحبوبي إذا مر بي
بلبل الغرام الحاجري
قُلتُ لِمَحبوبي إِذا مَرَّ بي
مَحبوبهِ كَالقمرِ الساري
يلومونني أني أحب عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله
يَلومونَني أَنّي أُحِبّ عِذارَهُ
وَأَنّي بِهِ أُبدي فُنونَ جُنوني
الشيب شمس بيضت بشعاعها
المفتي عبداللطيف فتح الله
الشّيبُ شَمسٌ بَيَّضت بِشُعاعها
آفاقَ وَجهي وَالشّباب قَدِ اِنقَضى
غزال خده غنى حسينا
إبراهيم الرياحي
غَزَالٌ خدّه غنّى حُسَيْنَا
وعارِضُه ترنّمَ بالحجاز
يا رب ظني فيك أحسنته
المفتي عبداللطيف فتح الله
يا رَبِّ ظَنّي فيكَ أَحسَنتهُ
مَعَ اِقتِرافي لِلذّنوبِ العِظامْ