قصائد قصيره
لعمري لقد صنفت ما ليس دارسا
ابن نباته المصري
لعمري لقد صنفت ما ليس دارساً
على أنه في العلم يتلى ويدرس
سافرت للساحل مستبضعا
ابن نباته المصري
سافرت للساحل مستبضِعاً
حمداً وقصداً حسن الجملة
مضى الأفضل المرجو للبأس والندى
ابن نباته المصري
مضى الأفضل المرجو للبأسِ والندى
وصحت على رغم العداة وفاته
لباب الحمى العزي وجهت مقصدي
ابن نباته المصري
لباب الحمى العزيّ وجهت مقصدي
وأصبحت ذا جاهٍ لديه وذا كنز
جنيت بالتقبيل من خده
ابن نباته المصري
جنيت بالتقبيل من خدّه
ورداً وعاتبت على الصد
إسقني صرفا من الرا
ابن نباته المصري
إسقني صرفاً من الرَّا
حِ تحِتُّ الهمَّ حَتَّا
لا عيب في بعض الكرام سوى ندى
ابن نباته المصري
لا عيبَ في بعضِ الكرامِ سوى ندًى
متعمّق للمرءِ عند صِلاته
لجأت إلى باب الأمير وظله
ابن نباته المصري
لجأت إلى باب الأمير وظله
وفارقت ذلي إذ وصلت إلى العزّ
يا شمس فضل واضح لي حسد
ابن نباته المصري
يا شمسَ فضلٍ واضحٍ لي حسَّدٌ
بولاية المُجدِي كانوا كالشُّمت
أنظر إلى الدهر الذي ساق الورى
ابن نباته المصري
أنظر إلى الدهرِ الذي ساقَ الورَى
خبراً بأقطارِ البلاد ومخبرا
لله نظمك للطروس لقد
ابن نباته المصري
لله نظمك للطروس لقد
نعمت به الألحاظ والفكر
لا غرو إن جئت النسيب بمدحة
ابن نباته المصري
لا غروَ إن جئتُ النسيب بمدحةٍ
من غيرِ ما غَزَلٍ وغير نسيب